خرجت إلى الشرفة لأملأ ناظري بمشهد النيل الخالد كان الوقت غروبًا، وكانت الشمس تتوارى والجو باردًا، والنيل بكل خلوده وجبروته الذي يخفق هدوؤه الخارجي الخادع في إخفائه ينبسط ممتدًّا، خلابًا، مدهشًا، وعلى سطح مائه المتماوج تنعكس الأضواء، مُشكِّلة ما يشبه
مشاركة من Ashwaq Abdullah
، من كتاب