ترميم الذاكرة: ما يشبه سيرة > اقتباسات من كتاب ترميم الذاكرة: ما يشبه سيرة

اقتباسات من كتاب ترميم الذاكرة: ما يشبه سيرة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ترميم الذاكرة: ما يشبه سيرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ترميم الذاكرة: ما يشبه سيرة - حسن مدن
تحميل الكتاب

ترميم الذاكرة: ما يشبه سيرة

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «إنَّ وجوهنا وحدها تشبهنا، وحدها تفضحنا»،

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • ما المؤقَّت، وما الدائم؟ أيكون الدائم هو سلسلة «المؤقَّتات» تتجمَّع في نهاية المطاف أو تمتد لتشكِّل الحياة؟ نتعاطى مع الأمور السيئة الباعثة على الأذى بوصفها غُمَّة مؤقتة ستزول، ومع الأشياء الجميلة الباعثة على السعادة ونحن مسكونون بالخوف عليها، لأنها هي الأخرى ستزول.

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • للفؤاد ما هوى، فلا تثقل على الهوى ممَّا تريد، إن لم يكن للحب من مجدٍ سوى أنه يجعل الأشياء مدهشة لكفاه، كفاه أن يأخذ بيديك بحنوٍّ فيريك الجانب الحلو في الدنيا، فيجعل من نسمة ليليّة باردة قصيدة، ومن شمس شتويّة ناعسة فوق بحر استسلم للجمال أغنية.

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • يقال إنّه كلما كبر الإنسان في العمر قلَّ استعداده للشعور بالدهشة إزاء الأشياء والظواهر. بهذا المعنى تبدو الدهشة لصيقة بالطفولة. كل الأشياء تثير لدى الطفل بدايةَ تَعرُّفه عليها شعورًا بالدهشة، والغرابة والرغبة في المعرفة والتملُّك، وكلما ازداد تعرُّف الطفل على الأشياء تناقصت قابليته للدهشة.

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • لكن النخلة -إلى هذا كله- تختزن في شموخها مقدرة هائلة على الصبر في بيئة قاسية. إنها كأهل ديارها الذين جُبلوا على تحمّل قسوة مناخ صعب في أزمنة الكدح والشقاء، بل إنها كانت هبة الطبيعة إليهم، أشبه بالأم الحنون التي أمدَّتهم بكل أسباب العيش والسكينة والأمان في بيئة بدا كلُّ ما فيها قاسيًا وباعثًا على الخوف.

    ‫ علينا بعد هذا كله تصوُّر مقادير الحسرة التي تعصر القلب حين نمرّ أمام بقايا غابات النخيل، وهي تعلن –من علياء شموخها– موتها الاحتجاجيَّ على زمنٍ، أعمى فيه رنينُ الذهب العيونَ والقلوب!

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • خرجت إلى الشرفة لأملأ ناظري بمشهد النيل الخالد كان الوقت غروبًا، وكانت الشمس تتوارى والجو باردًا، والنيل بكل خلوده وجبروته الذي يخفق هدوؤه الخارجي الخادع في إخفائه ينبسط ممتدًّا، خلابًا، مدهشًا، وعلى سطح مائه المتماوج تنعكس الأضواء، مُشكِّلة ما يشبه

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • «لكي تتذكر –قال القائد– حاول أن تستعيد تفصيلًا صغيرًا أو حكاية من الماضي، ستجد بعدها أن الملامح الغائبة لوجوه أشقائك قد عادت إليك».

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • إنّ دولاب التفكير والتأمُّل في ذواتنا يجب ألَّا يهدأ، يجب ألَّا يتوقف، عليه أن يدور ويدور؛ لأنه ما إن يتباطأ حتى يكون علامة على أن الوَهَن قد ابتدأ يدبّ في الروح، وأن هذا التباطؤ مقدّمة للتوقف النهائي، إنه أشبه

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • إذا فقدنا المكان طويلًا، خاصةً إذا كان وطنًا أو حتى مجرد مسقط رأس، فإنه يتحوّل إلى حلم، إلى أسطورة، إلى فردوس مُشتهًى أو مُبتغًى، بحيث أنّ الصورة الحقيقيّة للمكان المفتقد تصغر أمام صورة الحلم الذي كوَّنَّاه عنه أو من وحيه

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • إن الذاكرة هي من يَصف، هي التي تُعيد صوغ تشكيل الأشياء بعد أن نصبح على مسافة كافية منها، تلك المسافة الضرورية لإشعال الحنين إليها.

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • «أتعبتني يا دورة المفتاح

    ‫ في الباب

    ‫ الذي ما خلفهُ أحد».

    ‫ مريد البرغوثي

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • لماذا يُحدث هذا الحب إعصارًا في دواخلنا، ويدوِّخ رأسنا ويجعلنا نفاجأ بأنفسنا، وبأننا قادرون على أن نحب بهذا الجنون؟! ‫ ما يحدث حقيقة هو أن هذا الحب يُزيح الدِّثار عن تلك المنطقة المجهولة في دواخلنا، يجتاحها ويتغلغل فيها حتى يلامس العصب ساعتها قد نقول بيننا وبين أنفسنا أو للشخص الذي فجَّر لدينا هذا الإحساس الجميل: لم أكن أصدِّق أنني قادر على أن أحب بهذا الجنون، أو نقول: كنت أظن أن قلبي قد تبلَّد وأنني لم أعد قادرًا على أن أحبَّ أحدًا آخر المنطقة المجهولة في دواخلنا، تلك الغابة العذريَّة التي لم تطأها أقدام الحطَّابين قبل ذاك المنطقة التي لا نعرف

    مشاركة من Ashwaq Abdullah
  • إن في نظرة الحبيب -حتى لو كانت في الصورة- شيئًا خاصًّا لا يلحظه سوانا، في عينيه كلام نقرؤه وحدنا، في ابتسامته وديان من التعابير التي تستحضرها المخيلة وتركض فيها الروح. صورة الحبيب هي طيفه، هي توقيعه الذي لا يُمحى من النفس

    مشاركة من أماني هندام
  • ثم يأتي مطر، مطر غزير فيغسل الصور حتى «البلل الأخير» بتعبير فيصل درَّاج، وحين يذهب المطر وتعود الشمس الساطعة لا يبقى من صور الشهداء سوى بقايا، بقايا البقايا، حتى تأتي صورة شهيد جديد، أو صور شهداء جدد، هكذا في متوالية لم يكن يبدو أنّ ثمة نهاية لها.

    مشاركة من أماني هندام
  • هذا الإصرار العجيب لدى الناس على الحياة والمقاومة والتآلف مع خراب الحرب، لا برغبة قبوله وإنما برغبة نفيه وتجاوزه، وليس في هذا مفاجأة للذين يعرفون بيروت.

    مشاركة من أماني هندام
  • أبي فراس الحمداني وهو يغادر حلب فأنشد: «أسيرُ عنها وقلبي في المقامِ بها/ كأن مهري لثقل السير محتبس»

    مشاركة من أماني هندام
  • إنك لن تستطيع أن تصف المكان وأنت فيه، لأنك إذ تكون داخله لا تكاد تلحظ تفاصيله ودقائقه التي تتآلف معها وتلمسها كلَّ ساعة أو تمر عليها كلَّ يوم.

    مشاركة من أماني هندام
1