للفؤاد ما هوى، فلا تثقل على الهوى ممَّا تريد، إن لم يكن للحب من مجدٍ سوى أنه يجعل الأشياء مدهشة لكفاه، كفاه أن يأخذ بيديك بحنوٍّ فيريك الجانب الحلو في الدنيا، فيجعل من نسمة ليليّة باردة قصيدة، ومن شمس شتويّة ناعسة فوق بحر استسلم للجمال أغنية.
مشاركة من Ashwaq Abdullah
، من كتاب