وعرفتْ هِيَ هِبةَ الله فاطمأنّتْ إليه. وظفرتْ بهديّته، وضَنّتْ بها، لأنّها أدركتْ أنّ الهدايا على مِقدار مُهديها، وأيّ مخلوقٍ هذا الّذي سيكونَ منحةَ الله إليها مباشرةً دون واسطةٍ من بشر، إنّها باقِية؛ لأنّها من الباقي، وخالِدة لأنّها من الخالِد، أمّا ما كان من البشر فمنَ التّراب إلى الفناء، ومن الهَباءِ إلى العدم… ثُمّ لم تَقْطَعْ صلاتَها
ثلاثية المسيح - الجزء الأول: عيسى بن مريم > اقتباسات من رواية ثلاثية المسيح - الجزء الأول: عيسى بن مريم > اقتباس
مشاركة من HebaSOLIMAN
، من كتاب