في إحدى رسائله بعد سفري، وبعدما اعتذر عن قصر الرسالة لأن أحمد كسر نظارته، قال لي: «واعلم، يا بني، أنك من بعد ولادتك كنت على نحو ما سببًا وحيدًا لاستمرار الحياة.» ويبدو الآن أن السبب الوحيد لم يعد كافيًا.
تيريز لا أحد > اقتباسات من رواية تيريز لا أحد > اقتباس
مشاركة من رانيا جلال
، من كتاب