لقد رفضوني، يا دون سالفاتوري، وقضي الأمر. شعرتُ بالخجل من نفسي وأغضيتُ كي لا تصادف نظراتي نظراتِ أخويّ. كانا صامتين بجواري. فرحتُ أتأمّل صفّ المهاجرين الطويل الذين يواصلون تقدّمهم أمامي، ولم أفكّر عندها إلاّ في أمر واحد: «كلّ الاولادِ الذين يعبرون، حتّى تلك الهزيلة هناك، وحتّى ذاك العجوز الذي قد يهلك في غضون شهرين، كلّ أولئك، إلاّ أنا، لماذا أنا من دونهم جميعاً؟
شمس آل سكورتا > اقتباسات من رواية شمس آل سكورتا > اقتباس
مشاركة من Youssef Hassan
، من كتاب