وأن تدرك أن العالم غني بالكثير الذي يعوضك عما فاتك، فلا توصد قلبك دون الحياة والأحياء، فهناك كثير من الأخيار حيثما ذهبت والحياة كجراب الحظ لا تفرغ أبدًا، فالذين يوصدون قلوبهم ينتابهم القلق، لأن غرائزهم محرومة من التعبير الطبيعي عن نفسها، وقواهم الطبيعية موجهة إلى ذلك الحاجز الذي يحول دون شخصيتهم المغلقة.
مشاركة من Aya Ahmed
، من كتاب