لا يدور الأدب والسينما حول حمامة «زوسكند» ولا حشرة «كافكا» ولا نكتة «الجوكر» القاتلة، إنما حول الحكاية التي صنعت كينونتنا في الماضي، والحكاية المستقبلية التي ستعري حقيقة تلك الكينونة، وبين الحكايتين، مساحة أمان كاذبة نروي فيها ادعاءاتنا عن أنفسنا كما نشاء.
مشاركة من Achaimaa Adel
، من كتاب