لا يتوقف سحر الروح في مكانٍ ما على مدة بقائها أو طول إقامتها فيه، فهذا السحر الذي يصيب الروح هو كالشرارة التي تصيب الإنسان فتُغيّر منه وفيه ما لا يشعر ولا يدرك، فتعيد ترتيبَ ما بداخله من مشاعر، وما تكون فيه من أحاسيسَ بأسلوبٍ غير مرئي؛ حتى يشعرَ الإنسان بالراحة لبعض الأماكن ويألفَها كأنه عاش فيها من قبل.
شقة السيدة زينب > اقتباسات من رواية شقة السيدة زينب
اقتباسات من رواية شقة السيدة زينب
اقتباسات ومقتطفات من رواية شقة السيدة زينب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
شقة السيدة زينب
اقتباسات
-
مشاركة من Rasha ElGhitani
-
يُخيَّل إليّ أحيانًا أن الأماكن تبتهج لاستقبال بعضِ ساكنيها، وتكاد جدرانها تهتزُّ فرحًا؛ كأنها تنتظر حبيبًا غائبًا عاد بعد غيابه منذ زمنٍ بعيد، فهل ذلك حال تلك الشّقة التي سينتقل إليها ناجي؟ هل آن الميعاد ليجتمعَ المكان بساكنه الذي طالما انتظره؟
مشاركة من Rasha ElGhitani -
سائرون في الحياة بإرادتنا شِئنا أم أبينا، نقطع فيها طرقًا ودروبًا متعددة، قد يتعدد السائرون على نفس الطريق ولكن لكلٍّ منهم مسارٌ مختلف، ورغم كون الطريق واحدًا في البداية إلا أنه قد ينتهي بنهايات متعدّدة.
مشاركة من Rasha ElGhitani -
كثيرًا ما نتسرّى عن همومنا ببعض أوهام يخلقها لنا الخيال، ونسعى إلى ما يدخل السرورَ على قلوبنا وإن لم يمتَّ إلى الواقع بصلة، فالقلب المهموم، والنفس الحزينة يسعيان دومًا إلى خلق ما يشغلهما عن تلك الهموم والأحزان؛ حتى وإن كان ذلك من وحي الخيال، وكثيرًا ما تساهم تلك الأوهام في التخفيف عن المهمومين وما يعانونه من أثقال الحياة ولو لبرهة يسيرة.
مشاركة من Rasha ElGhitani -
وما أسوأ أن ينقاد الإنسان لهواجسه مستجيبًا لضعف نفسه، متناسيًا فضل غيره عليه، حتى يصوِّرَ لنفسه أنه على الحق وأن الظلم قد طاله، وأنه يجب عليه مجابهة أقرب الناس إليه استيفاءً لحقٍّ أو بعض حقّه وانتصارًا لرغباته، وهي معركةٌ الفائز بها هو الخاسرُ دومًا.
مشاركة من Rasha ElGhitani -
كما أنَّ للحياة جانبها الآمن فلها أيضًا جانبها المضني الخطر، ومن ظنَّ أنه سيعيش دومًا في أحد الجانبين فهو مخطئ، فالحياة زورقٌ يمضي في بحرٍ متقلّب، إن صفا وهدأ حينا ثارَ وصخب في الوجوه حينًا آخر، ومن لم يرَ من الحياة إلا جانبَها الوديع الهادئ فهو لم يختبرْ من أحداثها وحقائقها إلا اليسيرَ؛ بل لمْ يختبرِ الحياةَ بعد.
مشاركة من Rasha ElGhitani -
«أهلَ مصر، نصرتمونا نصرَكم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كلِّ مصيبةٍ مخرَجًا ومن كلِّ ضيقٍ فرجًا».
مشاركة من Beero Fouad -
كما أنَّ للحياة جانبها الآمن فلها أيضًا جانبها المضني الخطر، ومن ظنَّ أنه سيعيش دومًا في أحد الجانبين فهو مخطئ، فالحياة زورقٌ يمضي في بحرٍ متقلّب، إن صفا وهدأ حينا ثارَ وصخب في الوجوه حينًا آخر، ومن لم يرَ من الحياة إلا جانبَها الوديع الهادئ فهو لم يختبرْ من أحداثها وحقائقها إلا اليسيرَ؛ بل لمْ يختبرِ الحياةَ بعد.
مشاركة من aya selim -
يُخيّل إليَّ أنَّ كل شخصٍ يحمل بعضَ أقَدَارِه في طيات طبيعته، فالأقدار كما تتنزّل على رؤوسنا من السماء في بعض الأحوال؛ فإنها تصعد إلينا أحيانًا من طبائع النّفوس، بل إن تصرّفات الإنسان وردود أفعاله تجاه كلّ ما يقابله من أحداثٍ هي في الغالب صورةٌ من طبعه ونتاجٌ لنفسه.
مشاركة من aya selim
السابق | 2 | التالي |