❞ كل شيء أصبح تافهًا ولا قيمة له.. العالم الآن يريد فقط التافهين، والناس أصبحوا يدعمون ذلك كثيرًا، فكلما أصبحت تافهًا أكثر ازددت شهرةً، ❝
التائه > اقتباسات من رواية التائه
اقتباسات من رواية التائه
اقتباسات ومقتطفات من رواية التائه أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
التائه
اقتباسات
-
مشاركة من Marryam_98
-
الوحدة ثم الوحدة، تبًّا لها وكان الله في عون مَن فيها، فأصحابها في متاهة.. وهذه متاهة لا مخرج منها.. فهي متاهة النفس.. وطرقها لا تؤدي إلى مخرج، بل إلى ضياع.. تتشابك أكثر وتتعقد بشكل محكم كلما مرَّ عليها الوقت. ومع مرور هذا الوقت -إن كان بالطبع يمر عليه- فأصحاب هذا البلاء لا يمر عليهم زمن ولا ساعة، فهم يعيشون في عالم آخر بشمس أخرى، شمسه تحاوطها الغيوم، وليله يحاوطه البؤس والحزن وساعة يد لا تتحرك، لا.. لا توجد ساعة من الأساس، فهم لا يعترفون بأن هناك مصطلحًا في اللغة يُسمى «الوقت»، بل لا يعرفون معناه… يتوه أكثر فأكثر.
مشاركة من Yosi Ahmed -
كم هو وحيد هذا الصديق! وحيد إلى الدرجة التي بدأ يتأكد أنه لا شيء يريده.. كم كان خائفًا، ينظر إلى نفسه بدونية شديدة.. إلى الحد الذي تعجب به من تقبُّل الأرض له إلى الآن!
مشاركة من Yosi Ahmed -
تملأ الكتب كلَّ مكان حولي، فهي الشيء الوحيد الذي تبقَّى لي، تفصلني عن العالم الخارجي
وأعيش في عوالم كثيرة معها وكأنها تعوضني عما كنت أتمنى العيش به.. كم كنت أريد أن تكون حياتي طبيعية ممتلئة بالأشخاص والأصدقاء وافتقاد الوحدة!
مشاركة من Yosi Ahmed -
❞ ليتني كنت خالدًا في الدنيا حتى أستطيع أن أحبها بالقدر الذي يكفيها. ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
❞ ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان
وستسأل عنها موج البحر
وتسأل فيروز الشطآن
وتجوب بحارًا وبحارً
وتفيض دموعك أنهارًا
وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجارًا
وسترجع يومًا يا ولدي مهزومًا مكسور الوجدان! ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
❞ بحر الاشتياق يلتهمني بمدى لا يعدُّه الزمن،
أمواجه تحملني لشواطئك، حيث يسكن الحنين». ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
❞ الظلام يلتف حولي أكثر.. الظلام! ما أسعدني وهو حولي! لم أعد أبالي به حقًّا، فهو بداخلي ويتجلى تلقائيًّا في أي مكان أذهب إليه، حتى النور لا يفيد في شيء معي، ومشيت أنا في الليل ومشى الليل بي.. كلٌّ منا تعلق ❝
مشاركة من Mariam Alothman -
❞ ما أجمل هذا الشعور! أن تكون لا شيء ❝
مشاركة من Mariam Alothman -
❞ تملأ الكتب كلَّ مكان حولي، فهي الشيء الوحيد الذي تبقَّى لي، تفصلني عن العالم الخارجي
وأعيش في عوالم كثيرة معها وكأنها تعوضني عما كنت أتمنى العيش به.. كم كنت أريد أن تكون حياتي طبيعية ممتلئة بالأشخاص والأصدقاء وافتقاد الوحدة! ❝
مشاركة من Mariam Alothman -
❞ لم أعد أطيق الجلوس في هذا المنزل الباهت الذي هرِم مثلي وتقشرت أعمدته.. لا أدري أهو فعلًا هكذا؟ أم أني أصبحت أرى ما بداخلي ينعكس في كل شيء أراه أمام عيني؟ لا يهم.. ففي النهاية دائمًا مهموم البال لا يستطيع ❝
مشاركة من Mariam Alothman -
لقد كان الغريب بحاجة إلى أن يتحدث مع أحد، ولكن بطريقة تجعله يشعر كأنه ليس وحيدًا تمامًا، كأن هذا الشخص الذي خلقه يمكن أن يعينه على مواجهة كل ما فشل في مواجهته بنفسه.
مشاركة من انطون سامح -
ربما كان الغريب سعيدًا في غيبوبته للغاية نظرًا إلى أنها وفرت له شخصًا يحاوره حتى إذا كان نفسه، لذلك لم يرِد أن يتركها
مشاركة من انطون سامح -
هل الشعور بالفقدان في الحياة هو بداية العذاب؟ هل عذابي الأبدي بدأ منذ وجودي في الحياة؟
مشاركة من انطون سامح -
أنا لا أصلح أن أعيش بهذا القلق.. أنا مرهق جدًّا؛ لقد فاق القلق قدرتي على التحمل.. لم أعد قادرًا على النوم، ولا أفعل أي شيء في يومي.. أعيش حياة مملة جدًّا يتملكها الخوف، والشعور اللامتناهي بالبكاء..
مشاركة من انطون سامح -
فلتطمئن من الآن.. سأكون معك وبجانبك وأعدك بالفرح من الآن.
مشاركة من انطون سامح -
أريد أن أحكي لكِ فقط كم أعاني.. أريد أن يشعر أحد ما بداخلي. كم كنتُ بحاجة إلى شيء يضمني
مشاركة من انطون سامح -
لقد بلغت حياته حالة من الوحدة المفرطة التي جعلت نفسه هي صديقه الوحيد له..
مشاركة من انطون سامح -
ملامحك باهتة.. عيناك يغطيهما الحزن واسودَّ تحتهما من كثرة البكاء
مشاركة من انطون سامح