❞ لا يزال الإنسان يولد وفي فمه ملعقةٌ من قبيلةٍ وعائلة، ولا تنقذنا سوى حياةٍ أخرى سرِّيَّةٍ نعيشها في دواخلنا، حيث لا يمكن للزحام أن يتسلَّل إلينا. ل ❝
أجواء مباحة
نبذة عن الرواية
تُحلق الطائرات المُسيرة في سماء اليمن، حاملةً الموت معها دون تمييز، وفي إحدى غاراتها، تفقد أسرة عامر أربع نساء من عائلته، مما يدفعه إلى رحلة تتشابك فيها الخيانات والصراعات التي لم يكن يتوقعها. بين قريته "صدر الجبل" وصنعاء، المدينة التي لا تشبه غيرها، يرصد الكاتب مفردات الحياة اليومية، والتشابك المعقد بين القبيلة والسياسة، ويطرح أسئلة وجودية حول العنف، والفقد، والمعنى الحقيقي للهوية في زمن مضطرب. الرواية تقدم نظرة فريدة على اليمن، ليس فقط كأرضٍ للصراع، بل كمسرحٍ غنيّ بالتحولات والقصص الإنسانية التي تستحق أن تُروى.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 232 صفحة
- [ردمك 13] 9789953897509
- دار الآداب
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاباقتباسات من رواية أجواء مباحة
مشاركة من Abeer
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Abeer
من العنوان أجواء مباحة، يتضح لك أنك مع عمل يحاكي انتهاكات الحرب على الأبرياء في بلد مثل اليمن. ومن الجملة الأولى، وعلى غرار كامو، تجد خبر الموت يستقبلك
في بداية الرواية، يظهر الموت كحدث مفاجئ وعنيف، كما يحدث في استهداف شقيقته بطائرة درون وهو قتل غير مبرر وعبثي يخلق صدمة لا تُمحى من ذاكرة البطل. ومع فاجعة الموت تظن أن العمل يسلط الضوء على الحروب الأخيرة التي عاشها اليمن لكن الرواية تعود لحروب عبثية أقدم، مما يجعلك تتوقف قليلاً لتفكر في مدى تكرارية الحروب التي خاضتها البلاد.
تتميز الرواية بمزيج من الغرابة التي تذكر بنظريات العدمية والعبث في الحياة. بطل الرواية لا يملك القدرة على التغيير أو فهم السبب الكامن وراء القتل العشوائي مما يجعله يشبه بطل كامو الذي يواجه الحياة والموت بلا أمل واضح في معنى أو خلاص لكن على عكس بطل "الغريب"، نجد في شخصية بطل أحمد السلامي عنصراً إنسانياً عميقاً حيث لا يخلو النص من لحظات تأملية وحزن شديد جراء الفقد وفساد السلطة الذي يحاول التغطية على الجريمة من خلال الاعتقالات التي تعرض لها البطل كلما حاول تناول ملف قتل شقيقته.
أسلوب الكاتب يعكس هذه التيمة من خلال بناء الشخصيات وتناقضها.
استطاع السلامي من خلال عمله تسليط الضوء على القسوة واللاجدوى التي ترافق الحروب، مشيرًا إلى المعاناة المستمرة التي يعيشها اليمنيون منذ القدم وحتى الآن.
جاءت النهاية واقعية جداً ومنطقية وبرأيي نجح الكاتب في الربط بين المشهد الأول والمشهد الأخير من خلال استحضاره للحظات الفقد التي اعطاها طعم الرماد.
يستحق القراءة
-
salma
لا يفلت يد عقلك و لا قلبك هذا الشاعر، هذا ما جعلني اتبع الرابط الى الموقع..
عرفناه عبر اصداراته الشعرية
و أكثر عبر مقالاته في الأدب و التي تؤرشف و تحلل الأدب اليمني و تفكك الثورات الرقمية ماهيتها و انعكاساتها..
يتموضع كجسر بين الأجيال
ينبسط كيد للعابرين
و يشرق كشمس في بلد غرست قدميها في ليل لا فكاك منه .. إلا بالاستمرارية في المحاولة.
أحمد السلامي الواهب نفسه للأدآب و الفنون
و الذي هو خليط اللغة ،الحساسية ، الخيال و الصدق.
لم أقرأ أجواء مباحة بعد
لكنني أثق بمحبته لما يفعل و اتكيء على احترامه ، صرامته و جديته فيما يخص الكتابة ..
اكتب و انا اعرف أنه سيقطب حاجبيه -اعتراضا -على فعل التقييم قبل القراءة.
لكني لا أهتم.