لا يفلت يد عقلك و لا قلبك هذا الشاعر، هذا ما جعلني اتبع الرابط الى الموقع..
عرفناه عبر اصداراته الشعرية
و أكثر عبر مقالاته في الأدب و التي تؤرشف و تحلل الأدب اليمني و تفكك الثورات الرقمية ماهيتها و انعكاساتها..
يتموضع كجسر بين الأجيال
ينبسط كيد للعابرين
و يشرق كشمس في بلد غرست قدميها في ليل لا فكاك منه .. إلا بالاستمرارية في المحاولة.
أحمد السلامي الواهب نفسه للأدآب و الفنون
و الذي هو خليط اللغة ،الحساسية ، الخيال و الصدق.
لم أقرأ أجواء مباحة بعد
لكنني أثق بمحبته لما يفعل و اتكيء على احترامه ، صرامته و جديته فيما يخص الكتابة ..
اكتب و انا اعرف أنه سيقطب حاجبيه -اعتراضا -على فعل التقييم قبل القراءة.
لكني لا أهتم.