حاكم: جنون ابن الهيثم - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حاكم: جنون ابن الهيثم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ترتحل هذه الرواية بقارئها، ذهابًا وإيابًا، من زماننا الحالي المضطرب إلى الزمن الفاطمي، الذي كان قبل ألف عام أكثر اضطرابًا.. ويبدو لنا الحاضرُ والماضي، مثل مرايا متقابلة ينعكس على وجوهها جوهرُ الإنسان في كل الأحيان، مهما اختلفت الأماكن وتعدَّدت الأزمان. في هذه الرواية نرى الحارة المصرية الحالية، ونرى بهاء القاهرة الفاطمية.. حيرة المعاصرين، ونزق السابقين.. قسوة العقل، أحيانًا، وجمال الجنون.. أمنية، وتمنِّي.. راضي، ومطيع.. الحاكم بأمر الله، وابن الهيثم. ونرى أيضًا الأميرة الخطيرة: ست الملك. وفي هذه الرواية، نرانا على نحوٍّ حاد الوضوح شديد السطوع.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 107 تقييم
583 مشاركة

اقتباسات من رواية حاكم: جنون ابن الهيثم

❞ إن هذا شأن النساء فلا تشغل بالك بهن بأكثر مما تريده منهن، فمن يجعلهن شغله وتجاراته تعظُم خساراته.. ❝

مشاركة من طارق الياسي
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حاكم: جنون ابن الهيثم

    109

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تاريخية تدور فى فترة حكم الفاطميين لمصر ، من خلال مخطوطة قديمة موجودة لدى الشاب راضي طالب الدراسات العليا والتى ستكون موضوعاً لرسالة الماچستير بإيعاز من أحد الأساتذه المشرفين عليه.

    فى هذه المخطوطة قدم لنا الدكتور يوسف تصوراً مغايراً لفترة زمنية حافلة بالكثير من الأحداث التى وصلت لنا بشكل محدد لأغراض معينة دون تقديم ما يؤكد حدوثها بهذا الشكل وبهذه الكيفية.

    حاول الدكتور تفنيد كل ما وصل إلينا من تصورات مسبقة عن شخصية - منصور - الحاكم بأمر الله وعن قراراته وتصرفاته التى تبدو فى ظاهرها مجنونة وغير منطقية بغرض تشويه تلك الفترة لا لأى سبب مقنع إلا لأن الحاكم من أصحاب المذهب الشيعي وفقط.

    الرواية هى رسالة هامة جداً لأهمية نبذ التعصب الديني والمذهبي الذى لم يؤدى إلى أى خير أو تقدم للأمة العربية ، بل على العكس كانت النتيجة هى الاقتتال الداخلي والفتن والمهالك التى أودت بهذه الأمة إلى الحضيض كما هو حالنا اليوم وكل يوم.

    نقطة أخرى هامة ناقشتها الرواية وهى أهمية وحتمية اعمال العقل وتفنيد وبحث كل ما يصل الينا من أحداث أو أخبار أو كلام تتناقله الألسنه بدون أى وعي.

    هناك أيضاً نقطة هى الأكثر أهمية من كل ما سبق ، وهى أن كل شىء زائل ولا يدوم ولا يمكث فى الأرض إلا ما ينفع الناس ولو بعد حين والمقصود هو العلم الذى يُنتفع به. هذا ما ستعيشه من خلال قرائتك لسيرة العالم الكبير - الحسن بن الهيثم - الذى عاش فى مصر خلال تلك الفترة الزمنية الحافلة ، والذى ابتعد عن كل هذه الصراعات والفتن ووصل به الأمر أن ادعى الجنون حتى لا يهتم لأمره أحد - كما فعل وقت ان كان يعيش فى العراق ثم الشام قبل مجيئه لمصر - حتى يتفرغ للعلم وفقط.

    العلم والإيمان - الحقيقي البعيد عن الأهواء الشخصية - هما ما يتبقيان ويخلدان ذكرى وتاريخ صاحبهم. ما دون ذلك من صراع على الحكم باسم الدين أو المذهب يذهب هباء ويطمسه الزمن فهل من عاقل يتعظ أو يتدبر ؟.

    رواية بديعة ورحلة تاريخية مكتوبة بقلم عذب جداً ولغة رائعة كعادة الدكتور دائماً.

    انصح بها لمحبي الروايات التاريخية بكل تأكيد.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    تحريفات تاريخية وزندقة دينية في قالب أدبي مهترئ

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب: رقم 36 / 2021

    حاكم: جنون ابن الهيثم

    اسم المؤلف: يوسف زيدان

    التصنيف: رواية تاريخية

    #الرواية التاريخية:

    هل تختلف الرواية التاريخية عن الادب التاريخي؟ الجواب لا فالرواية التاريخية هي مراة الحقيقة التي تهدف الى تصوير عهد من العهود او شخصية تاريخية ويسمح فيها بخيال الكاتب ان ينطلق فهي ليست سرد تاريخي او سييرة ويجب ان تكون مبنية على وقائع واحداث قد حدثت بالفعل ومعلروفة بالتاريخ وهذا ما أراده الكاتب المصري يوسف زيدان صاحب عزازيل ( يوجد للكاتب اكثر من 75 مؤلف) الناشط في البحث التاريخي والادبي صاحب النظريات العميقة في رصد التاريخ من أوسع ابوابه وكشف الحقائق للقارئ العربي من بينها رواية حاكم التي تتحدث عن عالم البصريات العربي ابن الهيثم في القرن الرابع الهجري عصر الدولة الفاطمية وقد صدرت عن دار فاليو للنشر بعدد صفحات 355 صفحة طبعة أولى سنة 2021.

    # تاريخ الرواية

    يوجد سؤال راودني وانا اقرا هل تتشابه التواريخ باختلاف الفترات؟ وهل تاريخ الرواية هو نفسه التاريخ الحاضر الذي نعيشه في 2021 القرن الواحد والعشرون او القرن الرابع عشر هجري فنحن الان زمن الحاكم بامر الله الخليفة الفاطمي ويوجد فيها سرد تاريخيي لاخطر فترة في تاريخ مصر وأبدع الكاتب في عملية الدخول الى عالم الرواية من خلال الكتب القديمة والمخطوطات التي نعمد في كثير من الأحيان على اتلافها اوعدم الاهتمام بها ولكن على القارئ ان يعتمد على فهم الحدث او مصطلح السرد التاريخي حيث يعرف بانه: فالسرد التاريخي يعني التأريخ بكل دلالاته التي تولدها الشخصيات وترسمها الأحداث ومن ثَّم ترتبط الأحداث بمنطق البحث ومنهج إعادة كتابة التأريخ إن لم يكن تأويله وفق صياغات سردية تمكن الروائي من أن يجعل من الرواية التاريخية حدث سردياً يحتمل تأويلات الإبداع ومخاشنة وقائع الأحداث التأريخية. وإذ كانت وقائع أحداث التاريخ غير متسلسلة وتسكنها فجوات تمتلك الرواية بسعتها السردية وبتمكن الروائي في سدَّه.

    #احداث الراوية

    أولا: الخلافة الفاطمية والحاكم بأمر الله

    هنا تحدث عن مطيع صاحب المخطوطة مطيع الذي وفقد الاب والام في رحلة الحج وربط الكاتب بالظروف السياسية والغاء الحج الى بيت الله بسبب القرامطة والاعتداءات المتكررة على القوافل وقتل الحجاج وتحدث عن البيت والجد والعمة تمني ومنصور الذي سيصبح الخليفة الفاطمي الحاكم بامر الله وست الحسن وغيرهم من خلال مخطوطة راضي فكان الحديث هنا عن طفولة مطيع ووضع البيت والحياة مع الجد ودعوته للعلم شرح واف عن البيت المصري منذ القدم والاحداث اليومية لهذا البيت من خلال العائلات الممتدة والدعوة الى العلم والعلوم التي كانت متواجدة وكيفية كتابة المخطوطات والكتب طبعا بالتزامن مع الحديث عن منصور صديق الطفولة والحياة معه لكن ما يهم هو اظهار المرحلة الفاطمية بالاستبداد. والظلم وعمليات القتل والحروب التي قادها الحاكم بأمر الله لإشاعة الامن في البلاد وقد دفع المصريون ثمنا باهظا لهذه الحروب وما الت اليه من خلال مخطوطة مطيع فيوسف زيدان يتقلنا الى القرن الواحد والعشرون بشخصية راضي الناقل للمخطوطة الى شخصية مطيع ايضا الناقل ولكن في العصر الفاطمي. وللغرابة. تتشابه الشخصيتان في كثير من الظروف باختلاف المكان والزمان

    # الماضي والحاضر

    استغرب من كتابات يوسف زيدان في بعض الاحيان فهو اسلوب غريب يحاول ربط الماضي بالحاضر لا اعرف ان نجح في ذلك. ولكن هل اراد القول ان الظروف لم تتغير ما تغير علىً الشعوب هم الحكام فقط لكن الظروف لم تتغير فما أخبرنا به مطيع عن الاحوال السياسية والاقتصادية. في الفترة الفاطمية لا يختلف عن الاحوال الاجتماعية والاقتصادية في الفترة الحالية ما هي الاختلافات: لا يوجد فقط اختلاف الازمنة كاننا دخلنا في مقارنة بين زمن مطيع وراضي والرابط هو المخطوطة. العالم الاسلامي يعاني في تلك الحقبة من فتن مذهبية، وكذلك الان أبرزها الصراع بين السنة والشيعة، والمراوحة بين التلطف مع المسيحيين واليهود، والتضييق عليهم والتنكيل بهم، ويبرز على نحو خاص تقلبات الحاكم بأمر الله في هذا السياق وهو الذي تحدث عنه المؤرخون انه حاكم غريب الاطوار.

    #ظهور ابن الهيثم:

    هل اراد الكاتب الحديث عن سد النهضة في اثيوبيا وتأثيره على مياه النيل من خلال الحديث عن قدوم ابن الهيثم الى مصر والحرب التي يحاول الجميع عدم خوضها فنحن هنا في مصر حيث استدعى الخليفة الفاطمي ابن الهيثم صاحب النظريات العقيدية التي لا تفرق بين دين ودين مما جعله يدعي الجنون للنجاة من شرور الفتن المذهبية التي دفعته إلى ادعاء الجنون ليتمكن من الخروج من العراق إلى الشام سالماً، ثم السفر إلى مصر تحت ستار أن لديه فكرة مشروع هندسي، كفيل بضبط تدفق مياه النيل. نقل الناس إلى الحاكم بأمر الله قول ابن الهيثم، "لو كنت في مصر لعملت في نيلها عملاً يحصل به النفع في كل حالة من حالاته من زيادة أو نقص، فقد بلغني أنه ينحدر من موضع عال في طرف الإقليم المصري" وهي الفكرة التي تحمس لها الحاكم بأمر الله، حتى أنه قرر أن يستضيف ابن الهيثم ويقدم له كل التسهيلات اللازمة لبناء سد في جنوب مصر، يحميها من تبعات انخفاض فيضان النيل أو زيادته. لكنه في النهاية يبلغ الحاكم بأمر الله أن جغرافية جنوب مصر لا تسمح ببناء السد وأن لا سبيل لإقامته إلا بالسيطرة على أرض تقع في نطاق مملكة نوبية في شمال السودان وهنا يجد ابن الهيثم نفسه مضطرا لادعاء الجنون من جديد، خصوصاً عندما يبدي الحاكم الفاطمي عدم رضاه عما انتهى إليه العالم الجليل بخصوص بناء السد، ويعرض عليه وظيفة حكومية. ابن الهيثم رأى أن ذلك العرض ومرافقة مطيع سيعطله عن التفرغ لأبحاثه، خصوصاً ما يتعلق منها بكتابه "المناظر" الذي سيضع فيه أصول المنهج التجريبي، وركز فيه على تطوير علمي البصريات والفلك الذي اشتهر به.

    # واخيرا

    دائما يأخذنا يوسف زيدان من خلال الماضي الى الحاضر من خلال زمنين مختلفين زمن راضي ومطيع وقصة الحب والبيئة المصرية التي يبدع زيدان في وصفها

    الرواية مليئة بالرموز المبهمة حول الشخصيات والاحداث مثل الحديث عن سد النهضة وغيرها

    هذا هو اللقاء الثالث مع الكاتب بعد عزازيل وجوانتانامو

    اقتباسات

    الأحلامُ مريحةٌ للروح الحائرة، وساحرة، مهما كانت جامحةٌ أو مستحيلة

    لا يمكن فهم التاريخ الإنساني، إلا بعد دراسة البدايات الأولى والتاريخ القديم جدًا أو ما يمكن أن نسميه: تاريخ ما قبل التاريخ”.

    قليلةٌ بل نادرة، تلك اللحظات التي نحسُّ فيها على نحوٍ مبهم، أننا الآن موجودين بالكامل. فما عدا ذلك من حياتنا، خواءٌ في هواء”.

    “لا تكره أي شخص، فالكراهية نارٌ تأكل قلب الكاره ولا تؤذي المكروه، وهي تدفع المرء لاقتراف المساوئ والمخازي، والعاقل ينأى بنفسه عن ذلك”.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    يتناول يوسف زيدان في روايته حاكم: جنون ابن الهيثم الحقبة الفاطمية في مصر وما كان فيه العالم الإسلامي في تلك الحقبة من فتن مذهبية، والذي يمثل الصراع بين السنة والشيعة أبرزها، ويظهر على نحو خاص تقلبات الحاكم بأمر الله في هذا السياق، إضافة لدور الحسن ابن الهيثم في تلك الفترة في العمل على فكرة مشروع هندسي، يساهم في ضبط تدفق مياه النيل ليقوم الحاكم بأمر الله باستضافته ويقدم له كافة الإمكانيات والتسهيلات اللازمة لبناء سد في جنوب مصر، يعمل على حمايتها من نتائج انخفاض فيضان النيل أو زيادته.

    اعتمد يوسف زيدان في روايته على تقنية سردية تدمج ما بين الحداثة والصيغة التاريخية. حيث أن الإطار الروائي يتمثل في حكاية راضي الشاب الذي قدم من الصعيد إلى القاهرة ويلتقي بأمنية التي لا تؤمن بأي مذهب.

    تنشأ بين الاثنين علاقة، لا يستطيع راضي أن يفهم الخلفية التي تنطلق منها أمنية في معتقداتها وأفكارها ويحاسبها دوماً انطلاقاً من خلفيته الثقافية ورؤيته هو للأمور. وتمشي الأحداث في هذا الإطار في أول 70 صفحة من العمل دون وجود أي مؤشر على أن ما نتعامل معه هنا هو رواية تاريخية وليست رواية تتناول علاقة اثنين مختلفين في خلفيتهم الثقافية والاجتماعية.

    كانت هناك بعض المؤشرات والتي كانت ضعيفة نوعاً ما في كون راضي يمتلك مكتبة لجده في الصعيد تحوي مخطوطات قديمة، يطلع أستاذه في الجامعة عليها لينتهي الأمر بنا في قراءة هذه المخطوطة خلال صفحات الرواية ما بعد السبعين لنتعرف على سيرة الحاكم بأمر الله، أخته ست الملك، صديقه مطيع والعالم الحسن ابن الهيثم.

    ميزة هذا العمل أنه أضاء لي على المستوى الشخصي المعرفة حول حقبة الفاطميين وفترة حكم (الحاكم بأمر الله) الذي استبدَّ به جنون السلطة وطغى وبطش من عدة نواحي: كان عقابه القتل لأي مخالفة وكانت حجته في ذلك أن يكون الرادع قوياً حتى لا يتجرأ على حكمه أحد. كما منع النساء من الحروج من بيوتهن وكان القتل أيضاً عقاباً لمن يخالف. ممارساته المجحفة ضد المسيحيين، انتهاء لدعمه جماعة نادت بألوهيته وأحقيته في العبادة بعد الله في الأرض.

    لكن بالمقابل هناك بعض المآخذ على هذا العمل من الجانب الروائي:

    أولاً: رأيت أن العنوان جاء تجارياً بحتاً ولشد انتباه القارئ، حيث أن ابن الهيثم لم يكن بالمجنون. شاع عنه ذلك في بلاد الشام وخشي الحاكم بأمر الله أن يصيبه الجنون عند رؤيته للأهرامات لذلك منع عنه رؤيتها قبل اتمام مشروع السد. لكن ما كان يمر به ابن الهيثم هو صفنات وكونه كان يشتغل على موضوع الضوء والفلك وغيرها من المواضيع التي تستلزم صفاء الذهن. كما رأيت أنه زج باسم ابن الهيثم في العنوان للجذب في حين أن بداية الحديث عن سيرة ابن الهيثم لم تأت إلا في القسم الأخير. كان مجمل الركيز على سيرة الحاكم بأمر الله وأخته ست الملك وصديق طفولته مطيع وعلاقاته مع زوجته تمني وجده. لذلك أجد أن العنوان لم ينسجم تماماً مع متن النص وتوزيع السرد وثقله بالمطلق لم يكن متناسباً.

    ثانياً: توزيع السرد وثقله لأحداث العمل لم تكن متناسقة ولا منطقية، حيث كما ذكرت مسبقاً، استأثرت سيرة الحاكم بأمر الله وصديقه مطيع القسم الأكبر من العمل.

    ثالثاً: استخدم يوسف زيدان تقنية الدمج في السرد بين الحداثة والأسلوب التاريخي من خلال استخدامه حكاية الطالب راضي الذي وجد المخطوطة في بيت جده. لأول 70 صفحة من العمل وهو يتحدث عن راضي وعلاقته بأمنية، لدرجة شعرت فيها أنني ربما أقرأ عملاً بعنوان خاطئ، حيث لم يكن هناك مؤشراً أننا بصدد رواية تاريخية إلا في بداية الصفحات ما بعد

    السبعين.

    كان استخدامه لهذا الإطار الحداثي برأيي غير مبرر ولم يخدم العمل، لأنه بعد ذلك يجد القارئ نفسه يقرأ المخطوطة دونما الرجوع لإطارها وهو الطالب راضي الذي تقرر أنه سيعمل مشروع تخرجه على هذه المخطوطة. بعد الصفحات السبعين، يبتر يوسف زيدان إطارها ولا نرى راضي في الرواية مطلقاً.

    برأيي لو بدأ الرواية بشكلها التاريخي دونما هذا الإطار لكان أفضل، أو إذا أراد المحافظة على الإطار الروائي، كان لا بد أن يغلق هذا الإطار في نهاية العمل. الطريقة التي استخدمها كانت مبتورة ولم أجدها منطيقة.

    لكن كما ذكرت سابقاً، كان هذا العمل إضاءة لي على فترة الحاكم بأمر الله وأضاف لي معلمومات كنت أجهلها عن تلك الحقبة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    اولا الرواية جميلة بالنسبة للجانب التاريخى الى اتمنى يكون ليه مصادر ومش من الخيال ثانيا للاسف مش قادرة افهم الهدف من القصة الاولى للبطل الى فى العصر الحالى الى نسيت اسمه من كتر مهو غاب عن القصة وكنت متخيلة طول منا بقرا ان هيحصل دمج بين القصتين هل فى جزء تانى مثلا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية ممتعة وخفيفة عن أحد فترات تاريخ مصر في عهد الفاطميين وبالأخص فترة الحاكم بأمر الله منصور والكاتب يحاول هنا الدفاع عنه وانصافه من وجهة نظره بسبب ان التاريخ ذكر الكثير عن الاشاعات والاراجيف عنه وعن فترة حكمه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة استطاع الاستاذ يوسف زيدان دمج الواقع المعاصر مع فترة هامة من تاريخ العصر الفاطمي ببراعة شديدة وبلغة عربية فصحى راقية وسلسة. من وجهة نظري الشخصية حاكم هى أفضل روايات الاستاذ يوسف زيدان حتى الأن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بجد ايه الروعه دي وايه الجمال ده من اجمل الروايات اللي قريتها لدكتور يوسف زيدان حاجه قمه في الروعه والجمال وانصح جدا بقراءة الرواية معلومات تاريخية ولذه معرفية شديدة الأمتاع❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    عادتك ولن تشتريها .. تكتب اي كلام بس بين سطر وسطر كدة تدي معلومة من خيالك على أنها حقيقة ثابتة او تلقح تلقيح مصاطب على شعيرة من شعائر الدين ..ربنا ينتقم منك

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لغة سلسة وجميلة وقصة مشوقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون