مقتبس
أم ميمي > اقتباسات من رواية أم ميمي
اقتباسات من رواية أم ميمي
اقتباسات ومقتطفات من رواية أم ميمي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أم ميمي
اقتباسات
-
مستحضراً من ذكريات الصبا ما قاله لي خالي الأحب إلى قلبي ذات يوم، ونحن نشاهد عملية انتشال جثة غريق من مياه البحر في الإسكندرية، عن خطورة مقاومة الدوّامات وأهمية الاستسلام التام لها حتى تضعف وتروح لحالها، لأن أي حركة ستبذلها
مشاركة من Tarek Fathiأوافق 5 يوافقون -
بغض النظر عن اني بحب أي حاجة لبلال فضل، سواء كتب، روايات، مقالات، أفلام، مسلسلات أو حتى برامج وحكي، لكن رواية أم ميمي هي عمل عبقري بكل تأكيد
الرواية حققت معايا العناصر الأربعة لأي رواية أو كتاب أقرأه، فشدتني من أول سطورها ثم لم أستطع الا أن أكملها في أقل وقت ثم أشعر بالشوق للعودة الي استكمالها اذا ما أضطررت لتركها وأخيراً أن أتخيل خلفيات وأماكن وشخوص الرواية كما رسمها الكاتب بكل العمق المطلوب
لكن يبقى العنصر الخامس والأخير الذي افتقدته كما في روايات كثيرة لكتاب العصر الحديث ألا وهي النهاية، النهاية التي أحب أن أترك الرواية وأنا أفكر فيها وتستمر معي لفترة طويلة بعدها، وهو ما لم أجده هنا في رواية أم ميمي، وبالتالي استحقت أربعة نجوم فقط
دائما ماكنت أقول أن تتر النهاية هو من أهم لحظاتي مع أي فيلم، فاذا وجدتي متابع لتتر النهاية حتى الختام فهو دليل على افتتاني بهذا الفيلم من كل الجوانب، وكذا الحال في الروايات
بكل حال، شكراً بلال فضل على هذا العمل الممتع وأتمنى أن تستغل حالة النجاح والتألق هذه لتقديم رواية أخرى أجمل وبنهاية أفضل
مشاركة من Ahmed Abbadiأوافق 5 يوافقون -
ليأخذ نصيبه المعلوم من جسد سامية وربما من جسد رحاب الذي اتضح أنها «منائكية» وليست ملائكية؟
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabilأوافق 4 يوافقون -
الله تعالى كان رحيماً بي فلم يختر لي من الدوامات والرمال المتحركة إلا أهونها فتكاً وأقلها عزماً، على الأقل حتى الآن.
مشاركة من Ahmed Halawaأوافق 4 يوافقون -
وكان هذا هو الدرس الثاني الذي تعلمه من أبيه، وهو أن عليك كإنسان ألا تأمن أبداً لخوازيق الدنيا، لأن المصيبة المستحدثة يمكن أن تقع على قفاك أنت دوناً عن غيرك، ولذلك دع اختبارها لغيرك، وتمسك دائماً بالأحوط.
مشاركة من معتز المصريأوافق 2 يوافقون -
أوقن أن الإنسان منّا يمكن أن يستغني عن أموال ودعم أبيه، لكنه أضأل من أن يستغني عن دعوات ورضا أمه
مشاركة من Huda Khalilأوافق 2 يوافقون -
لكنك تحتاج أحياناً إلى ربع قرن من الزمان، لتدرك كم أحسنت إليك الأيام، حين اختصتك بأكثر تجاربها عبثية.
مشاركة من izarif meryemأوافق 1 يوافقون -
لكنني استعذت بالله من الشيطان، ليس فقط لأنني خشيت من يقظة مفاجئة لشعراوي ستتحول حتماً إلى مواجهة لن أذهب بعدها إلى الامتحان، فأكون كمن تطوع ببعبصة نفسه بمفكّ.
#أم_ميمي
#بلال_فضل
مشاركة من Amjad Fayoumiأوافق 1 يوافقون -
لكنك تحتاج أحياناً إلى ربع قرن من الزمان، لتدرك كم أحسنت إليك الأيام، حين اختصتك بأكثر تجاربها عبثية. ❤️❤️❤️
مشاركة من Marwa Mounierأوافق 1 يوافقون -
الرواية مليانة بذاءات لم استوعبها.
ربما الكاتب لم يدرك أن المعنى المطلوب وصوله يمكن أن يصل بأكثر من شكل.
تقييمي ليها 3/10
مشاركة من غادة عبداللهأوافق 1 يوافقون -
عليك كإنسان ألا تأمن أبداً لخوازيق الدنيا، لأن المصيبة المستحدثة يمكن أن تقع على قفاك أنت دوناً عن غيرك، ولذلك دع اختبارها لغيرك، وتمسك دائماً بالأحوط والأصيع.
مشاركة من Huda Khalilأوافق 1 يوافقون -
لكنك تحتاج أحياناً إلى ربع قرن من الزمان، لتدرك كم أحسنت إليك الأيام، حين اختصتك بأكثر تجاربها عبثية.
مشاركة من Huda Khalilأوافق 1 يوافقون -
" وكانت تلك التجربة فاتحة لتحويل سهراتي مع ميمي إلى مصدر لاستكشاف قدرتي على الحكي، بشكل يشد انتباه الجمهور، الذي لم يكن وقتها سوى ميمي بفانلته وبوكسره وشرابه الصوفي، بالإضافة إلى أم ميمي التي كانت أحياناً تنشدّ لحكاية ما، فتعلق عليها من داخل غرفتها بضحكة أو تساؤل أو شخرة"
- وهذا سر براعة بلال فضل في الحكي
مشاركة من Abdullahأوافق 1 يوافقون -
أو حَزّ كلابش على يديها أثناء كبسة من كبسات البوليس أيام زمان، وبرغم ذلك هاهي تموت على فراشها كما مات خالد بن الوليد، فاللهم لا اعتراض.
مشاركة من أسامةأوافق
السابق | 1 | التالي |
على رفوف الأبجديين
اقتباسات من أم ميمي
لكنك تحتاج أحياناً إلى ربع قرن من الزمان، لتدرك كم أحسنت إليك الأيام، حين اختصتك بأكثر تجاربها عبثية.