الأشجار لم تعد تسمعني > اقتباسات من رواية الأشجار لم تعد تسمعني

اقتباسات من رواية الأشجار لم تعد تسمعني

اقتباسات ومقتطفات من رواية الأشجار لم تعد تسمعني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الأشجار لم تعد تسمعني - يوسف المحيميد
تحميل الكتاب

الأشجار لم تعد تسمعني

تأليف (تأليف) 3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لم يعد الصباح يتنفس، ولم تعد النافذة الموصدة منذ زمن تنقل روح الشارع وأصواته

    مشاركة من Israa Omar
  • في الشارع تركض حولي صناديق أحزاني المغلقة، كأنما هم أطفالي المخلصون الأشقياء، هذا صندوق الحنين إلى ما لست أعرف، وهذا صندوق الألم، وذاك البعيد الذي يجرجر أقدامه صندوق الذكريات، وأما ذلك الصندوق الطويل الذي يشبه النعش فقد كان صندوق البكاء! كنت أبكي بحرقة، وجهي تضربه شمس يونيو اللاهبة دون أن تجفف دمعه! كنت أغنّي بضيق، أردّد أغنيات قديمة لمطرب شعبي، وأنشج بشراسة ناقة، لم أنتبه إلى ما حولي، لم أشعر أن هناك من يمشي معي على الرصيف، كنت وحيداً أبكي وأغني وأتذكر معاً!

    مشاركة من Israa Omar
  • قال لي: إذا لم تشرح لي حالتك لن أتمكن من مساعدتك، لن أخرجك من حالتك هذه أبداً، ربما سيحدث لك يوما انتكاسة، لحظتها لن نتمكن من مساعدتك! قلت في نفسي وأنا أنظر صوب مريلته البيضاء، لماذا يملكون هذا القدر الضخم من الثرثرة المجانية، وأنا كالأخرس، لا أملك أن أعبِّر عن حالتي، فقط أحتاج إلى وحدة وعزلة دافئتين، وقلم فحسب، لأكتب على ظهر كرتون المناديل الورقية، أو على المناديل ذاتها

    مشاركة من Israa Omar
  • لم أكن أخشى كثيراً أن أموت، لكنني أرتجف رعباً لأن أموت فطيساً، وتملأ رائحة جثتي النتنة أنحاء غرفتي الصغيرة، فلم أفكر أبداً أنني سأموت هكذا، دونما قطرة دم واحدة، بل كنت أحلم دائماً بأنني سأموت طعيناً أو مقتولاً ببندقية صيد ذات مدى بعيد، وأنا أمشي في زحام الشوارع، مضيئاً، بصخبي، ظلمتها الممعنة، حتى أحسُّ بوخز يثقبني في منتصف ظهري، وسائل ساخن، طالما دار بجنون داخل جسدي، يتدفق ببطء، ثم ينهمر كرشاش الماء، يكسو بياض الجدران، وبلاط الرصيف، والأسفلت، ويبقى لسنين عديدة خاثراً مجمداً بين حصوات الأسفلت الناتئة.

    مشاركة من Israa Omar
  • لسنواتٍ، لم تجتز قدمها عتبة الباب، ولم يتلصص ضوء الشارع داخلاً، في عمق منزلها المحشور عنوةً بين منازل الحارة، فمنذ أن صارت وحيدة لم تهوِ من أمام عينيها الكابيتين، ولو لثوانٍ، وصيته الأخيرة، فآثرت ألاّ تمسّ نعلها البلاستيكية الخضراء تراب الشارع، لئلا يتململ حانقاً في تربته إلى يوم الدين.

    مشاركة من Israa Omar
  • في السماء العالية، يلوب الهواء حثيثاً، بعيداً، ببساطه ملوناً، تجلِّله شرائح قماش أبيض، طولية، تتماوج تحته، تنهض به، ثم ينعطف جانباً، فألمحه بساقيه المكشوفتين بفعل الهواء العنيف، لكنني لا أسمع الآن أمانيه وأحلامه، فأغمض عينيَّ خارجاً من الشارع الذي يحف (عليشة) من الجنوب، لتتراءى لي كرات بنفسجية، حمراء، زرقاء، وهي تنفرط من حواف بساطه العالي. لكنها لم تكن، على أية حال، أمانيه.

    مشاركة من Israa Omar
1
المؤلف
كل المؤلفون