ولكن هذه المعضلة انحلّت بك، وبأشكال الخليقة كافة، نعم، هذا دورك بالحياة، فأنت المخلوق المحدود الذي يعطي «اللَّامحدود» فرصة التعبير الكامل من خلالك فلولاك لا يستطيع اللَّامحدود الاستمتاع بذاته، وحَقْن عُصَارته الأبدية في رُوح الزمان والمكان ومن هنا أتت فكرة
كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية > اقتباسات من كتاب كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية
اقتباسات من كتاب كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية
اقتباسات
-
مشاركة من Fod Mal
-
المسألة باتت سهلة إمّا أنّك تكون أنت، كعنصر محفِّز للوحدة والحبّ والتمكين، أو تدع جهل الأحكام والخوف يقودانك…
مشاركة من Fatima ali -
" ولا تعتقد أنّنا ندعو هنا لقتل التحليل، وقوّة الجزء الأيسر من الدماغ، بل العودة إلى التوازن، فالقوّة تحصل عندما يرتقي الاتصال بين الجزء الأيسر والأيمن إلى أعلى حالته. التوازن بين المنطق والخيال، بين التفكير والإحساس، بين الطاقة الذكريّة والأنثويّة، "
مشاركة من Fatima ali -
عندما تعرف أنّ أحاسيس عدم الأمان هي نتاج الأفكار، وليس العالم الخارجي، ستستريح.
مشاركة من fatimazahra bahti -
فعمليّة التسليم هي عمليّة مستمرة، من التخلص من الظن الواهم أنّ لديك السيطرة على الحياة، والرجوع إلى التدفُّق الأصيل، الرجوع إلى ذاتك الأصيلة. فأنت لست السائق لحافلة الحياة، وإنّما الراكب المستمتع.
مشاركة من Ban Alobaidi -
العَهْدُ
هي رغبة الكِتاب أن يبدأ بعهدٍ واضحٍ أخطُّه أنا، وأنت بهدف تيسير الطريق، وتحقيق المُبتغى. وليس هذا العهد اتفاقيّة تقليديّة تخطّها مع شركة الاتصالات عند تجديد اشتراك الهاتف، بل هو عهد صادق نحاكي به ذواتنا الأصليّة، ونتعهد فيه أن يكون
مشاركة من كرارخالد الكريماوي -
تكلّمت من قلبك، فمن المستحيل أن تنسى».
مشاركة من فاطمه العتيبي -
لأنّ الفكر أساس الخليقة، فلا شيء يُخلق في العالم الفيزيائي دون الأفكار، لا شيء البتّة؛ هذا كود كوني ولايمكن تشفيره، ، فكلُّ شيء يبدأ على مستوى الأفكار.
مشاركة من Ban Alobaidi -
م صح ممخصخظصصمصصصمظص
مخممصم٢صمم من ٢ص صباح صصضض مشاركة من Said Al SIYABI -
م صح ممخصخظصصمصصصمظص
مخممصم٢صمم من ٢ص صباح صصضض مشاركة من Said Al SIYABI -
لو كان الشخص يُحِبّ ذاته، فماذا سيفعل الآن؟
مشاركة من فاطمه العتيبي -
لتَسطعَ حقيقتُك المتجددة على ما هي، وجب رَمْيُ الأثقال التي تحملها على ظهرك، ومن أكثر هذه الأثقال وزنًا هي الماضي. فعند الانخطاف المستمرّ لشريط الماضي، وأشرطته المحروقة، فأنت تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، في محاولتك الخاسرة للتشبُّث الذهنيّ بما مضى
مشاركة من Sahar