هناك أشخاص تمتص عواطفك
حتى لا يتبقى لك ما تحيا به..
خسارتهم ليست مكسبًا فقط
بل خسارتهم حياة.
قواعد الفشل الاربعون > اقتباسات من كتاب قواعد الفشل الاربعون
اقتباسات من كتاب قواعد الفشل الاربعون
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قواعد الفشل الاربعون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
قواعد الفشل الاربعون
اقتباسات
-
مشاركة من ahmed naiem
-
«تعرف فلان وأنك لازم تعاشره علشان تعرفه».
الزمن أثبت
أنك حتى لو عاشرته
برضوا ممكن متعرفوش
لأن التغير الإنساني
مذهل ومرعب وقوي وصادم..
يعني اللي يسألك عن فلان
قول: «الله أعلم».
مشاركة من ahmed naiem -
أعجب ما في الدنيا هو الإنسان، كائن مثير عجيب
مملوء بالتناقض الشديد
يضحي بالصحة من أجل المال..
ثم ينفق المال في محاولة بائسة لشراء الصحة
يعامل أحباءه بقسوة
ثم يحزن لفراقهم
يحاول أن يحيا أبدًا،
وهو يعلم أنه فانٍ!
مشاركة من ahmed naiem -
في ناس في حياتها دائمًا بيكون «فات الميعاد»
و ناس مستنية بفارغ الصبر علشان «أغدًا ألقاك»
في ناس تتمنى تقولك «أنت عمري»
و ناس بتصرخ «ياظالمني»
في ناس بتلبس الأبيض، وبتقول لكل الناس «هذه ليلتي»
و ناس السواد مغطيها وعايشة على «الأطلال»
في ناس معرّفة الدنيا إنك «أمل حياتي»
و ناس معندهمش غير النم عن «سيرة الحب»
وهو من ده وده.. الناس كده.
مشاركة من ahmed naiem -
لا تبنوا بيوتًا من طوب
بل ابنوا بيوتكم من محبة
ولا تفرشوها بأفخم الموبيليا
بل افرشوها بالمودة والتفاهم
كم من بيوت فخمة
هي في الأخر بيوت هشة
كبيوت العنكبوت
تسقط وتتهاوى عند أول ريح
الحب والمودة والتفاهم
هي بيوت تدوم وتبقى.
مشاركة من ahmed naiem -
إذا كان لديك من يحبك
حتى ولو أخطأ
فأنت محظوظ..
إذا أنعم الله عليك بالأولاد
فأنت محظوظ..
إذا كان لك صديق يحبك بلا غاية
فأنت محظوظ..
إذا ظلَّ جسدك معافًى
فأنت محظوظ..
غيرك وحيد..
بلا ذرية.. وبلا أصدقاء..
وجسده عليل..
هل بعد ذلك تشعر أنك مظلوم؟
افهم قبل زوال النعم.
مشاركة من ahmed naiem -
والنتيجة الطبيعية هو الارتباط السريع، وبعدها يحدث اختلاف من أول شهر.. وإن كان هناك، استمرار سيكون تحت ضغط من الآباء، لأن البنت لا تعلم معنى الأمومة ومسئولية البيت وحقوق الزوج، والولد ليس له أدنى دراية بمعنى رجل بيت فهو متزوج.. لكن ماما هي التي تقوم بكل شيء…ماما ترسل الدادة على البيت وماما ترسل لهما الأكل، وماما تتدخل حتى في أدق التفاصيل…فليس أمرًا غريبًا أن يحدث انفصال، سواء كان جسديًّا أو روحيًّا أو حتى طلاقًا مبنيّا على جهل.. لابد أن ينتهي بكرامة… لذلك نرى كوارث في زيجات هذا الجيل، التي تصل إلى جرائم في حق أنفسهم وحق المجتمع….
مشاركة من ahmed naiem -
الصمت سيدًا للموقف في البيت المصري.. والمشهد المتكرر هو انكفاء كل منا على تليفونه المحمول وانغماسه في عالمه الافتراضي، ومشاركة كل منا في حوارات تافهة مع مجهولين، يلتمس عندهم الأمل في بسمة حائرة أو فكرة تافهة ليشارك برأيه فيها، بدلًا من التواصل وتبادل المشاعر البناءة بين الرجل والمرأة؛ حتى تنبني علاقة صحية تقضي على نقاش الفتور والبرود وتقتل الصمت…
مشاركة من ahmed naiem -
وهنا أدعوكم لنتدبر لفظ «أزلهما» وما يحتويه من هدم وقلة شأن بعد ارتكاب الخطأ، ونحن أيضًا نحيا في ذلة بعد اتخاذ قرارات خاطئة، لا يشعر بنا مخلوق
ولا صديق ولا قريب لأن المذلة مكانها القلب والروح.. ومهما حاولنا إخفاء مشاعر الندم والقهر والأسى، فلن يغني ذلك عنا من الشعور بمرارة المذلة.
مشاركة من ahmed naiem -
أصبح المعتاد في مجتمعنا ممارسة هواية الذم، وعشق خراب البيوت، و تفرقة الأُسر، وتشريد الأبناء وندعي بعد ذلك أننا ناصحون، وقد نبهنا القرآن الكريم والأديان السماوية جميعها وحذرتنا من شياطين الإنس والجن… كل من فشل في حياته أصبح يجتهد في إفشال حياة الآخرين مدعيًا أنه الناصح الأمين، انظروا حولكم وتأملوا عدد الخلافات والانفصالات ستصابون بالرعب… يردد الناس جملًا، مثل: «الزواج مشروع فاشل»، «الزواج هو سلسلة من التعب والألم والمعاناة»، وذلك كله يكرس للفكر الغربي، الذي يضرب صميم الإيمان والعلاقات. بعد ذلك تنتشر الرذيلة بين بني البشر…. نعم إذا انهارت الأُسر وفقدنا الأمل في الحياة الهادئة المبنية على مبدأ السكن والرحمة
مشاركة من ahmed naiem -
فأنت الآن رجل متفتح العقل واسع المدارك… هنيئًا لك باللقب الجديد، هنيئًا لك بمفاتن حواء المبعثرة…. بل إن ما يدهش هو أن آدم في كثير من الأحيان يسعد بذلك، يسعد بمظهر حواء ولباقتها في التعامل مع الناس.
هل تلك الحياة الجديدة هي المبتغى، هل هذا هو الرجل العصري؟!
ماذا حدث للمظهر الأنيق الذي لا يظهر المفاتن…هل أصبح عيبًا؟!
هل أصبح الحفاظ على حواء أمرًا رجعيّا؟!
هل أصبح من علامات الرجولة أن تكون «دكر» خنزير؟!
مشاركة من ahmed naiem -
إسبور لا يستطيع حتى إن أراد أن يغضب لأنه يخشى حواء، بل يخاف أن يقال إنه رجعي، لا يفهم في الموضة، مع صمته وادعائه بأنه مشغول في حوارات مواقع التواصل الاجتماعي، أتاح ذلك الفرصة لكل رجل في القاعة لأن يتودد إلى حواء بالكلمات والنظرات، التي اخترقت كل حواجز الأدب تحت مسمى الحياة الجديدة، والتي جعلت من آدم «دكر» خنزير
مشاركة من ahmed naiem -
يتباهى الرجال بسرد قصص عن علاقاتهم الجنسية، بل لا أبالغ في أن بعض النساء يفتخرن بسرد قصص عن علاقاتهن الجنسية ولا يخجلن، وإن كانوا في عصمة رجال…الأم لا ترعى أبناءها والحجج كثيرة منها العمل والبحث عن الذات والأب أيضًا، والرسول قد قال: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته».
مشاركة من ahmed naiem -
نحيا الآن في زمن غريب انقلبت فيه كل المفاهيم، أصبح الغلط أمرًا اعتياديّا والصحيح أمرًا مستنكرًا ومستغربًا…أصبحنا نرى العيوب على أنها فهلوة وشطارة، النصب أصبح «نصاحة» والنميمة صداقة والحب ضعفًا ورمي المحصنات كلامًا عاديًا وهتك أعراض الناس حوارًا والأدب فشلًا والاستقامة ضعفًا والاهتمام بالنفس عهرًا وعدم قبول الإنسان خوفًا والاتزان فشلًا والأمومة أمرًا رجعيّا وحب الرجل لامرأته رجعية والبيوت مستباحة والضحك على بنات الناس باسم الحب «شطارة» وحب الذات نجاحًا وانعدام المبادئ أمرًا سائدًا لا نستنكره وتبديل الأزواج والزوجات كتبديل الأحذية…
مشاركة من ahmed naiem -
حواء كوني أمًّا لآدم قبل أن تكوني أمًّا لأولادك اشمليه بالرعاية والعطاء والإحسان والغفران والتسامح و اشكري الله على عطائه لكِ، وإن كان آدم قد غفل فأنتِ تعاملين الله قبل زوجك ويا آدم كن الأب والحماية والرعاية والمرشد لها وتحدث معها باللين والحنان غير المنقطع ولا تغرك قدرتك؛ لتستخدمها على من هي أضعف منك ولا تغرك قدرتك ولا تظن خطأ أنك أفضل منها، فلعلها تكون عند الله في مكانة أعلى منك بكثير.
مشاركة من ahmed naiem -
مظاهر الجحود بعطاء الله أن ترى آدم يقهر حواء بقوته ويتعدى عليها بالألفاظ والضرب، ويروعها بدلًا من حمايتها دون أن يخشى الله القادر على أن يذهب قوته ويحرمه من عطائه له في حب حواء وأن يترك وحيدًا، وحين جحدت حواء عطاء الله هجرها آدم وقسى عليها بسب إهمالها له وتركها إياه في الوقت الذي يعطي الآخرين الحنان والاهتمام دون الخوف من أن يحرمها الله عطا
مشاركة من ahmed naiem -
الحب رزق يؤتيه الله لمن يشاء، وقد يمنعه عن البعض، توافق القلوب أيضًا عطاء من الله فقد نجتهد للحصول عليه ولا يأتي لك، وقد لا تسعى إليه فيعطيه الله لك…و طالما أن الحب عطاء من الله فهو خير، ولكن كيف تكون شاكرًا لله على عطائه؟ وكيف تحافظ على نعم الله حتى لا تزول
مشاركة من ahmed naiem -
«أنا أنت.. أنا كمالك.. أنا بقية جسدك وروحك…ا
مشاركة من ahmed naiem
السابق | 1 | التالي |