الصمت سيدًا للموقف في البيت المصري.. والمشهد المتكرر هو انكفاء كل منا على تليفونه المحمول وانغماسه في عالمه الافتراضي، ومشاركة كل منا في حوارات تافهة مع مجهولين، يلتمس عندهم الأمل في بسمة حائرة أو فكرة تافهة ليشارك برأيه فيها، بدلًا من التواصل وتبادل المشاعر البناءة بين الرجل والمرأة؛ حتى تنبني علاقة صحية تقضي على نقاش الفتور والبرود وتقتل الصمت…
مشاركة من ahmed naiem
، من كتاب