وهنا أدعوكم لنتدبر لفظ «أزلهما» وما يحتويه من هدم وقلة شأن بعد ارتكاب الخطأ، ونحن أيضًا نحيا في ذلة بعد اتخاذ قرارات خاطئة، لا يشعر بنا مخلوق
ولا صديق ولا قريب لأن المذلة مكانها القلب والروح.. ومهما حاولنا إخفاء مشاعر الندم والقهر والأسى، فلن يغني ذلك عنا من الشعور بمرارة المذلة.
مشاركة من ahmed naiem
، من كتاب