أصبح المعتاد في مجتمعنا ممارسة هواية الذم، وعشق خراب البيوت، و تفرقة الأُسر، وتشريد الأبناء وندعي بعد ذلك أننا ناصحون، وقد نبهنا القرآن الكريم والأديان السماوية جميعها وحذرتنا من شياطين الإنس والجن… كل من فشل في حياته أصبح يجتهد في إفشال حياة الآخرين مدعيًا أنه الناصح الأمين، انظروا حولكم وتأملوا عدد الخلافات والانفصالات ستصابون بالرعب… يردد الناس جملًا، مثل: «الزواج مشروع فاشل»، «الزواج هو سلسلة من التعب والألم والمعاناة»، وذلك كله يكرس للفكر الغربي، الذي يضرب صميم الإيمان والعلاقات. بعد ذلك تنتشر الرذيلة بين بني البشر…. نعم إذا انهارت الأُسر وفقدنا الأمل في الحياة الهادئة المبنية على مبدأ السكن والرحمة
مشاركة من ahmed naiem
، من كتاب