الكاتبة تدس السم في العسل وتتظاهر بالتسامح الديني في بداية الرواية وسرعان ما تكشف عن تعصبها القبيح لدرجة انها تكتب علي لسان احد شخصياتها انها تكاد تجن من رؤية الصليب وتمنع نفسها من الإنقضاض لتنزعة من رقبتها
في البدايه اعجبت بالرواية لانها كانت تدعو التسامح وقبول الاخر وتحولت للنقيض في النصف الثاني