«جوت» لم ينتحر كما انتحر فرتر. ولم يكن بينه وبين صديقه «كستنر» من البغض والعداء ما كان بين «فرتر» و«ألبير» في آخر أيامه. إنما أخذ «جوت» فكرة الانتحار من حادثة وقعتفي وتسلار.
آلام فارتر > اقتباسات من رواية آلام فارتر
اقتباسات من رواية آلام فارتر
اقتباسات ومقتطفات من رواية آلام فارتر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
آلام فارتر
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق
-
بينما كان في «وتسلار» يتدرب على المحاماة هام بفتاة يقال لها «شرلوت» وهامت به هذه الفتاة، ولكنها كانت مخطوبة إلى فتى يقال له «كستنر». وأبى هذا الهيام إلا أن يأخذ شكل الصداقة والإخاء الصحيحين.
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
«روسو» ينادي باقتفاء أثر الطبيعة في كل شيء، في النظم والنثر، بل في أنظمة الحياة الاجتماعية والسياسية وكان «جوت» ينادي بمثل هذا في الآداب والفنون الجميلة كانت آثار هوميروس وشكسبير وبيرن رفاقه في وحدته، ونموذجه في طريقته .
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
نشأت طريقة «روسو» في فرنسا، وهي بعينها طريقة «جوت» في ألمانيا. كلا الرجلين يريد أنّ يترك لوجدانه وعواطفه الحرية في أنّ تظهر للناس واضحة جلية.
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
«دعني أشعر بشيء لم أحسه من قبل، وأفكر في شيء لم أعهد التفكير فيه، أشكر لك ذلك شكراً جميلاً، فأما وضع الضجيج والعجيج مكان التأثر والانفعال فلسنا في حاجة إليه الآن».
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
يمثل الإيثار والتضحية أحسن تمثيل، ويصور الولاء للأصدقاء والوفاء للأحباء أجلَّ تصوير كل ذلك من غير تكلُّف ولا تصنُّع، ومن غير محاولة ولا عناء تبع المؤلف طبيعته، وجرى مع فطرته، فما كان إلا أن تناول القلم وخط به فأخرج ذلك ...
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
وخلاصة القول إن المترجم يجب أن يجتهد ما استطاع لا في أن ينقل إلينا معنى الألفاظ التي خطتها يد المؤلف بل في أن ينقل إلينا نفس المؤلف جلية واضحة تتبين فيها من غير مشقة ولا عناء ما أثر فيها من ضروب الإحساس و الشعور.
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
الألفاظ شديدة القصور عن وصف الشعور في اللغة الطبيعية، فكيف بها في لغة أخرى؟ إنما الترجمة والأدبية عبارة عن عملين مختلفين كلاهما صعب عسير: الأول أن يشعر المترجم بما شعر به المؤلف، وأن تأخذ حواسه وملكاته من التأثير والانفعال نفس المأخذ.
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
فخليق بالناقل أن يلاحظ استعداد الشعب وحاجته، وألا ينقل إلا ما يوافق استعداده ويلائم مزاجه، ويكون من النفع والفائدة بحيث يصلح من حاله، ويقوّم من عوجه، ويعينه على التطور والانتقال، وليس هذا بالهين ولا باليسير.
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
حاجتنا إلى النقل والترجمة لم تبلغ قط من الشدة ما بلغته اليوم، فنحن في عصر انتقال من طور إلى طور وأخص ما يميز عصور الانتقال الظمأ إلى العلم بكل شيء، والرغبة في تعرف كل جديد يسأم الشعب في هذه العصور ما ألف قراءته من كتب😯
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
أصبح غوتة وزيراً لحكومة دوق ساكس ويمر سنة 1815، وشغل فراغه بالكتابة مذكراته ورحلته إلى إيطاليا، وأكمل رواية «فوست» ثم قضى نحبه في 22 مارس سنة 1832 بويمر.
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
أزمع غوتة الرحلة إلى إيطاليا فأقام بها ثلاثة أعوام كتب فيها «تركانوتاسو». وفي سنة 1794 اتصلت المودة بينه وبين «شلر» ونشر كثيراً من القصائد الرائقة والكتب الممتعة. ثم ألف الجزء الأول من رواية «فوست» عام 1798
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
جان ولفجَنج غوته ولد شاعر ألمانيا وفيلسوفها في «فرنكفورت سيرليمين» عام 1749، ثم صبت نفسه إلى درس الحقوق فدرسها في لبزج ثم في استرسبورج.
مشاركة من عبدالسميع شاهينأوافق -
وليم! إني ليحزنني أن أجد في الناس من لا تبلغ به كفايته إلى تقدير ما على الأرض من الأشياء القيِّمة النادرة.
على أن ما يعزيني يا صديقي هو شعور الإنسان وإدراكه لمواطن الكمال،وامتعاضه صور الجمال.
مشاركة من ايلاف جبرأوافق -
زادتني هذه المفاوضة القصيرة علماََ بأن سوء التفاهم والإهمال ربما أحدثا من الشقاق والخلاف مما يحدثه الخب (المكر)؛ فإن تساويا في الأسباب فهذان أندر وجوداَ
مشاركة من ايلاف جبرأوافق -
ولكني اؤثر أن يكون ما أطالعه مفيداَََ رشيداََ ما دمت لا أجد للقراءة من الفراغ إلا يسيراََ.
يعجبني المؤلف الذي أجد فيه عالمي الذي ألفته، شرط أن يشعرني كتابه بما في حياتي العادية الخاصة من تأثير إخلاص وصداقة، ويحملني على أن أرى فيها أسباب السعادة ومنبع الغبطة دون أن يرفعها خياله إلى مستوى الفردوس.
مشاركة من ايلاف جبرأوافق -
فإن للأمير هوى في الفن وميلاً إليه. ولكنه يقيد نفسه بالقواعد العلمية والاصطلاحات الفنية، ولولا ذلك لكان فناناً قديراً:
مشاركة من Bassma Alenziأوافق -
يسمعه أو يقرأه، ولا تراه يتزحزح قيد أصبع عما اكتسبه من السماع أو القراءة، ولا ينظر إلى أبعد مما أراه غيره وأشد من ذلك علي أنه يكبر عقلي أكثر مما يكبر قلبي؛ وقلبي هو مصدر كبريائي وعجابي ومنبع كل شيء
مشاركة من Bassma Alenziأوافق -
عزيزي وليم! فكرت طويلاً في أمر الإنسان فوجدته يتطلع إلى تقطيع وثاقه(85) وتوسيع نطاقه، ويتشوّق إلى كشف أشياء جديدة واختراق آفاق بعيدة، ثم هو مع ذلك تدفعه قوة باطنة إلى أن يكتفي بوجود محدود، ويقتفي آثار العادة غير ملتفت لما يوجد عن يمينه او شماله
مشاركة من Khaled Zakiأوافق
على رفوف الأبجديين
اقتباسات من آلام فارتر
ما أسعدني بذلك القلب الذي يقدر على إدراك هذا السرور الساذج البريء، سرور الرجل الذي يأكل على خوانه كرنبة من غرس يديه!