أنت في زمن لا فيه لقمة ولا حرية، لا اشتراكية ولا رأسمالية، أنت هنا الكل يمشي بنور الله، ونور الله قل حينما غضب على البشر، أمسينا نمشي في الظلمات، عميان لا نعرف الطريق، بصيرتنا فقدت القدرة على التمييز، تيه وضياع، والله الموت رحمة في هذا الزمن، والله في عون الشباب الكفران، في السنين القادمة ستكون الغرفة رفاهية كبيرة، السرير الواحد ربما يتشارك فيه خمسة أفراد، أيامكم زفت يا أولاد، فأبشروا.
شرائط مؤدبة جدّا > اقتباسات من رواية شرائط مؤدبة جدّا
اقتباسات من رواية شرائط مؤدبة جدّا
اقتباسات ومقتطفات من رواية شرائط مؤدبة جدّا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
شرائط مؤدبة جدّا
اقتباسات
-
مشاركة من Ebrahim Afandi®️
-
وقتها الناس في القرية كانت تقضي السنة تلو الأخرى دون أن تعمل حسابها، ربما لم أصادف حينها من يعرف تاريخ ميلاده حتى، كله عائش في ماء البطيخ، والأيام كلها تشبه بعضها، استنساخ، كأنه يوم ممتد في اللاشيء.. لا ينتهي حتى تنتهي الحياة.
مشاركة من Ahmed Elsukkary -
نزلت القاهرة، مدينة كبيرة تبتلع الجميع، تذوّبهم فيها، تفرض سلطتها على المقيمين والوافدين، ربما هي المدينة التي يستحيل فك طلاسمها، لها مليون مفتاح، مدينة التناقضات الأولى، خشيت من الزحام في البداية، أتيت من رحم الهدوء لأرتمي وسط الزخم، ولحسن حظي وجدت سكنًا في وقت قياسي، في السيدة زينب، مدد يا ستنا، ومنها بدأت رحلتي في عالم الثقافة، استمررت شهورًا حتى اعتدت على الأجواء، ادعيت الفقر حتى لا يطمع أحد في برايز، مدينة جديدة لا تعرف من أي شق يخرج لك اللص وينهب أموالك، والغريب دون أموال عار من القوة،
مشاركة من إبراهيم عادل -
حبي للزعامة ولهذا النوع من الثقافة أفقداني صوابي، غميت عيني عن الكثير، كأني مغيب، مستلب، فاقد القدرة على التمييز، اتخاذ القرار، كل الشواهد تقول إن زمني أوشك على الانتهاء، لكني مثل أي زعيم أحمق، يعتقد بالخلود، أنه سيستمر للأبد، مهما حدث ومهما تغير الزمن وتبدلت الأوضاع، فلن يمس عرشه أي ريح، كأنه فوق الزمان والمكان، يبدو أن كل الزعماء مختلون، عميان، فاقدون للبصيرة والإحساس، تحركهم الغرائز، وتغيب عقولهم في سكرات الغفلة.
مشاركة من إبراهيم عادل -
أنا عارف إني «أوفر» يا رفاق، لكن تحملوني، ما أنا كفران وأكتب لكم من عصارة قلبي، أنزف ذكرياتي على الورق، كل ذلك من أجلكم، حتى تعرفوا سيرة الزعيم، خلدوني يا أولاد، لا تلقوا بكلماتي في الزبالة، أو تعملوا منها قراطيس طعمية، لو لب ماشي، على الأقل لا توجد زيوت مبقعة تمحو الكلمات، وبرايز المسكين وصل به الحال إلى التحايل على القراء حتى يمهلوه فرصة في الحكي.. حمراء.
مشاركة من إبراهيم عادل -
ما جدوى الحرية إن كانت داخل إطار لا يمكن تجاوزه،
مشاركة من david💜👻☠️💀👺 -
منذ زمن لم تصعب عليّ امرأة، لكن في هذه اللحظة انكشفت لي بعض الحقائق، الضرائب الكثيرة التي تدفعها النساء حين يقترنّ برجل
مشاركة من david💜👻☠️💀👺 -
المجد لمن هز رأسه كنواب البرلمان وقال «موافق»، الطاعة مريحة يا عم أمل، الخضوع يبعد عنك المصائب، المجبر ميسر لما خلق له، والذي يريد الاختيار يتحمل تكلفته، يدفع ثمنه بطيب خاطر، لكنني لم أكن على دراية كاملة بحجم الضريبة، لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع، ليتني اعترفت بقصور قدراتي وجلست في قريتي أمص قصبًا، معززًا ومكرمًا، مجبرًا على السير في الطريق المرسوم، راضيًا بما قسمه الله لي، أتزوج وأنجب عيالًا أطلع دينهم، والحياة ماشية.
مشاركة من إبراهيم عادل -
ماذا أخذت يا برايز من برايز سوى الخذلان والإنكار والجحود، حصدت المرارة والوحدة، صبحي الوحيد الذي يسأل عنك متورط معك، مصيره لا يختلف عن مصيري، سقطنا سويًّا، أخشى أن نؤخذ ككبش فداء، يقدمونا أضحية للنظام، العيب فينا والنظام فوق رأس دين أمي، فقط أخرج من هذا المأزق، اكتشفت في الحبس هشاشة الإنسان، ضعف مبادئه وشعاراته، حين تسلط السيوف على الرقاب يهتز الجميع، الثبات معجزة، وأنا لست نبي آخر الزمان، مجرد عبد فقير إلى الله، لا حول لي ولا قوة.
مشاركة من إبراهيم عادل -
تكونت لدي الكثير من الهواجس ناحية تكوين الأسرة والإنجاب، الدم بقى ماء يا برايز، والإخوة يأكلون بعضهم، سنة الحياة ربما منذ التكوين، قابيل قتل هابيل، إخوة يوسف خططوا لقتله وسيطرت عليهم الغيرة والكراهية، إذا كانت فكرة الأسرة في البدء بهذه القتامة، فلماذا يضحكون علينا حتى هذه اللحظة، قرون وقرون مرت، والإنسان يقع في نفس الخطيئة، لا يتعلم من الدروس المتكررة،
مشاركة من إبراهيم عادل -
اقتربت مني، طبعت على شفتي قبلة هادئة، كهربت جسمي، شعرت كأنني أذوب، كررتها ثانية، هذه المرة بشكل أعمق، خلعت عني الملابس، داعبت على جزء في الزعيم، شعرت أنني مغيب عن العالم، متعة فوق الخيال، فقتُ بعد دقائق، دقّت في روحي شرارة الزعامة، خلعت عنها ملابسها الرقيقة، وعينك لا ترى إلا النور، وفعلها برايز.. لن أخبركم بالمزيد.. حرام!
مشاركة من إبراهيم عادل -
هل يختار الله النجباء ليحطمهم؟ هل يقلق من الخيرين؟ هل يريد للشر أن يستمر ويطغى ويتمدد؟ لماذا هو يا رب؟ شخص في حاله وقلبه يسع الكون، فلماذا تدمره بهذه الطريقة، لو قبضت روحه لكان أهون، لكنك تركته عالة على أهله، ويا عالم مع مرور السنين من يحتمل درويش. الإنسان مرهف الحس، المنعزل عن العالم، أجبرته على عزلة إجبارية، ومنعت عنه الحركة لأن عقله رفض السكون.
مشاركة من إبراهيم عادل -
نظريتي في الثقافة الإخلاص أولًا، طالما أردت أن تشاهد فيلمًا لا بد أن تركز في تفاصيله، كانت الأفلام فيها بركة، أقل واحد لمدة ساعة ونصف، ولم أكن أقدم الشريط أبدًا، في الفيلم قصة، حكاية، وأنا مدمن للحكايات، لا يمكن أن أثار في فيلم وأصل للنشوة إلا من خلال الانسجام والتماهي مع قصة الفيلم، التمهيدات لها قيمتها والله.
مشاركة من إبراهيم عادل -
وضعي لا يسمح بأخذ أي موقف أو إبداء أي اعتراض، وإن كان لك عند العرص حاجة قل له يا سيدي،
مشاركة من تامر عبد العظيم -
المجد لمن هز رأسه كنواب البرلمان وقال «موافق»، الطاعة مريحة يا عم أمل، الخضوع يبعد عنك المصائب،
مشاركة من تامر عبد العظيم -
ذهبت البركة عن الأفلام، صارت مقاطع، ولا أحد عنده صبر ليعرف القصة، يريدون رؤية فعل الجنس فقط، يتعاملون معه كحيوانات، وكسم الإحساس.
مشاركة من تامر عبد العظيم -
المرض يكشف الجميع، يعري المبادئ، يظهر الإنسان على حقيقته، يوضح المعدن الأصلي للمحيطين به، قبل المرض كل شيء قابل للاحتمال، ومع المرض الوجه القبيح للحقيقة، لن يحتملك أحد للنهاية.
مشاركة من تامر عبد العظيم
السابق | 1 | التالي |