المؤلفون > برتراند راسل > اقتباسات برتراند راسل

اقتباسات برتراند راسل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات برتراند راسل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

برتراند راسل

1872 توفي سنة 1970 بريطانيا


اقتباسات

  • " الحياة الجيدة هي تلك التي يلهمها الحب وتقودها المعرفة "

  • أضحت الفلسفة أقرب شبهًا بعربة الإسعاف، تسير في مؤخرة المعركة القائمة من أجل البقاء وتلتقط الصرعى من الضعفاء والجرحى

  • وهذه الأمثلة الأربعة تصل بنا إلى أربعة قواعد عامة، ينبغي اتباعها حتى يمكن القضاء على الشعور بالاضطهاد وهذه القواعد:

    ‫ أولًا: تذكر دائمًا أن دوافع السلوك ليست دائمًا ناتجة عن أغراض موضوعية كما يبدو لك

    ‫ ثانيا: لا تبالغ في تقدير مواهبك.

    ‫ ثالثا: لا تتوقع من غيرك أن يهتموا بك كما تهتم بنفسك.

    ‫ رابعا: لا تتصور أن معظم الناس يفكرون فيك لدرجة التفكير في اضطهادك.

    --------------------

    وهذا هو مفتاح السعادة. أن يتسع ميدان هوايتك بقدر الإمكان. وأن تكون علاقتك مع الأشخاص والأشياء على أساس ودي لا على أساس عدائي.

    -------------------

    وكثيرًا ما يحدث أن تؤدي الخطوب التي ألمت بالمرء في طفولته إلى بعض النقائض بينه وبين حب الآخرين له في رجولته ولعل هذا يصدق بالنسبة للرجل أكثر مما يصدق بالنسبة للنساء لأن العادة أن النساء ينظرن في الرجال إلى شخصيتهم، بينما ينظر الرجال إلى منظر المرأة ويمكن القول في هذا الصدد أن الرجال أدنى من النساء ، وذلك لأن الصفات التي يميل إليها الرجال في النساء أقل أهمية على وجه العموم من تلك الصفات التي تطلبها النساء في الرجال ولست أدري في الواقع ما إذا كان الأسهل أن يحصل المرء على شخصية حسنة أم على مظهر حسن وعلى كل فإن الخطوات اللازمة لتحقيق المظهر الحسن يسهل على النساء فهمها واتباعها بصورة أيسر من فهم الرجال للخطوات المؤدية إلى اكتمال الشخصية.

    ------------------------

    والرجل السعيد حقًّا هو ذلك الذي لا يعاني مثل هذا الفصام ذلك الرجل الذي لا تنقسم شخصيته على نفسها، ولا يتخذ موقف العداء من العالم، والذي يحس أنه أصبح مواطنًا لجميع البشر في العالم، فهو يأخذ حظه مما أتاح له العالم من متعة، ولا تهدده فكرة الموت، لأنه لن يحس بفاصل بينه وبين من سيأتي بعده. ذلك أن الإنسان يجد السعادة الحقة في هذا الاتحاد الغريزي العميق مع مجرى الحياة.

    مشاركة من Mohamed Khattab ، من كتاب

    الطريق إلى السعادة

  • يحدث أن تؤدي الخطوب التي ألمت بالمرء في طفولته إلى بعض النقائض بينه وبين حب الآخرين له في رجولته. ولعل هذا يصدق بالنسبة للرجل أكثر مما يصدق بالنسبة للنساء. لأن العادة أن النساء ينظرن في الرجال إلى شخصيتهم، بينما ينظر الرجال إلى منظر المرأة.

    مشاركة من أشـواق ، من كتاب

    الطريق إلى السعادة

  • "الشعراء لا يكتبون الشعر صدورًا عن حكمة فيهم، لكنهم يكتبونه بضرب من العبقرية والوحي" عن سقراط

  • أحب أن أفهم الفلسفة على أنها وسط بين اللاهوت والعلم، فهي تشبه اللاهوت في كونها مؤلفة من تأملات في موضوعات لم نبلغ فيها بعد علم اليقين، لكنها كذلك تشبه العلم في أنها تخاطب العقل البشري أكثر مما تستند إلى الإرغام، سواء كان ذلك الإرغام صادرًا عن قوة التقاليد أو قوة الوحي، والعلم هو الذي يختص بالعلم اليقين أما اللاهوت فاعتماده على صلابة الإيمان، ومجاله هو الجوانب التي تجاوز حدود المعرفة اليقينية؛ على أك واجد بين اللاهوت والعلم "منطقة حرة" حلالاً للطرفين جميعًا، فهي معرضة لهجمات الفريقين معًا، وهذه المنطقة الحرة هي الفلسفة.

  • لقد بدأت التسابيح اللانهائية لجوقات الملائكة تصبح مضجرة، لأنه في النهاية، ألم يكن يستحق تمجيدهم؟ ألم يمنحهم متعةً لا نهائية؟ أليس الأمر مسلياً أكثر إن حصل على تمجيدٍ غير مستحقٍ، أن يعبد من قبل كائنات يعذبها؟ ابتسم روحانياً،وقرر أن الدراما العظيمة يجب أن تنجز

  • الأديان التي تعلّم الحب الأخوي استُخدِمت للقمع، وأروع إنجازاتنا العلمية تحوّلت إلى أسلحة للدمار الشامل. أستطيع أن أتخيل أن شيطاناً ساخراً خلقنا ليستمتع، ولكني لا أستطيع أن أضع على كاهل الكائن الحكيم الرحيم القادر وزر هذه الوحشية والعذاب والخزي المعيب

  • أي كشف كشفه الإنسان بالمجهر، كانتشار المرض بالبكتيريا مثلًا؛ فلا يسهل على إنسان أن يذهب إلى أن مثل هذه المعرفة يمكن استخلاصها من شخص كان يجهلها، بطريقة السؤال والجواب.

  • أن بعض الموضوعات لا تصلح لبحثه هذه الطريقة - مثال ذلك العلم التجريبي؛ نعم إن جاليليو قد استخدم المحاورات يؤيد بها نظرياته، لكنه لم يلجأ إلى ذلك إلا ليتغلب على تعصيب الناس لآرائهم تعصبًا أعماهم عن الحقائق

  • والآن فيأيها الرجال الذين حكموا علي بالإثم، اسمحوا لي أن أتنبأ لكم لأنني مقبل على الموت، والناس ساعة الموت يوهبون قدرة على التنبؤ؛ إني أتنبأ لكم - وأنت قتلتي - بأنني لن أكاد أرحل عنكم حتى ينزل بكم عقاب أقسى مما أنزلتموه بي، فأنتم مخطئون إذا ظننتم أنكم بقتلكم الناس ستمنعون أي ناقد من الكشف عن شرور حياتكم فليس ذلك طريق الفرار، فلا هو ممكن ولا هو مشرف لكم؛ أما أسهل الطرق وأشرفها، فليس هو أن تكتموا الناس، بل هو أن

  • أعتقد أنه لو سُمِح لنا بمعرفة أى تعميمات فعلية فيما عدا تلك المشتقة من إحصاء، فكلمة "يعرف" يجب أن تستعمل بحرية أكثر مما هو قائم. يمكن أن يقال إننا "نعرف" مقدمة إذا كانت صادقة ونصدقها وفقا لأفضل دليل متاح. ولكن إذا كان هذا الدليل ليس قاطعًا، فلن نعرف ما إذا كانت المقدمة صادقة، وبالتالي لن نعرف مطلقًا ما إذا كنا نعرفها.

  • أعتقد أنه لو سُمِح لنا بمعرفة أى تعميمات فعلية فيما عدا تلك المشتقة من إحصاء، فكلمة "يعرف" يجب أن تستعمل بحرية أكثر مما هو قائم. يمكن أن يقال إننا "نعرف" مقدمة إذا كانت صادقة ونصدقها وفقا لأفضل دليل متاح. ولكن إذا كان هذا الدليل ليس قاطعًا، فلن نعرف ما إذا كانت المقدمة صادقة، وبالتالي لن نعرف مطلقًا ما إذا كنا نعرفها.

  • وايات: لقد دخلت السجن و أنت تشعر بأنك دخلته دفاعًا عن رسالة، فهل تعتقد أن هذا يحقق من السعادة ما لا يحقق دخولك السجن لذنب جنيته؟

    ‫ رسل: أوه، هذا صحيح بكل تأكيد أقصد أنهم لو حكموا على نفس الحكم لأني سرقت ملاعق، فإني سأشعر بشقاء لأني أحس… حسن… حسن، لأنني أحس. أنني أهنت بسبب جرم ارتكبته بالفعل. أما في حالتي فإني لم أشعر بأنني أهنت.

    مشاركة من Mohammed ، من كتاب

    محاورات برتراند راسل

  • وایات: هل تعتقد أن من الممكن أن يشعر الإنسان بسعادة وهو في محنة - كأن يكون في السجن مثلًا. لقد كنت أنت نفسك في السجن.

    ‫ رسل: أوه، حسن، لقد قضيت في السجن وقتًا ممتعة للغاية، غير إني كنت في الفئة الأولى التي لا تخضع للمشاق المعتادة التي تخضع لها الحياة في السجن. غير أن السجن شاق عادة، شاق جدًا لرجل اعتاد

    مشاركة من Mohammed ، من كتاب

    محاورات برتراند راسل

  • ❞ ما زلت أومن بأن الكثرة الغالبة من الناس تستمتع بالحرب طالما أنها لا تنشب في أرضها أو في مكان مجاور لها، وطالما أنها ليست شريرة جدًا؛ أما حين تصل الحرب إلى إقليمك فإنها لا تسبب هذه المتعة ❝

    مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاب

    محاورات برتراند راسل

  • فشجرة المعرفة ليست نفسها شجرة الحياة.

  • ❞ - إن العلم يدور حول مانعرفه، أما الفلسفة تدور حول ما لا نعرفه ❝

    مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاب

    محاورات برتراند راسل

  • ❞ يجب أن يكون للتعليم غايتان: الأولى توصيل معارف محددة، كالقراءة والكتابة، اللغات والرياضيات، إلخ؛ أما الثانية فخلق العادات الفكرية التي تساعد الناس على تحصيل المعرفة وإطلاق الأحكام بأنفسهم. ❝

1 2 3