نحن لانستطيع أن نشعر بالبهجة عندما نلتقي بعض الناس لأنهم مثيرون للإشمئزاز ، اذا اجبرنا انفسنا على رؤية الجمال فيهم ، سنؤذي حساسية الطبيعة لدينا لتذوق الجمال
المؤلفون > برتراند راسل > اقتباسات برتراند راسل
اقتباسات برتراند راسل
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات برتراند راسل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Fatima adil ، من كتاب
ما الذي أؤمن به: مقالات في الحريّة والدين والعقلانيّة
-
الحكمة الجمعية للأسف ليست بديلا كافيا لذكاء الافراد
مشاركة من Fatima adil ، من كتابما الذي أؤمن به: مقالات في الحريّة والدين والعقلانيّة
-
فعالم المُثُل هو ما نراه حين تكون الشمس ساطعة بضوئها على المرئى، أما عالم الأشياء العابرة، فعالم مضطرب كالذي نراه ساعة الغروب، فالعين هنا شبيهة بالروح، والشمس-باعتبارها مصدر الضوء-شبيهة بالحقيقة أو الخير
مشاركة من zahra mansour ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
يبدأ سقراط باتهام متهميه بالفصاحة، صادًا عن نفسه هذه التهمة، وهو يقول: إن الفصاحة الوحيدة التي في مقدوره هي فصاحة الحق، ولا ينبغي لهم أن يبغضوا منه إذا ما تحدث إليهم على مألوف عادته، بدل أن" يلقي خطبة معدة مزخرفة بما يليق بالمقام من ألفاظ وعبارات"
مشاركة من zahra mansour ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
إن أفلوطين نهاية وبداية في آن معًا هو نهاية بالنسبة لليونان، وهو بداية بالنسبة للعالم المسيحي ولقد كان يجوز لمذهبه أن يصادف قبولاً في العالم القديم الذي أنهكته قرون متتابعة من خيبة الأمل، وأعياه اليأس؛ لكن ذلك المذهب إن يصادف القبول عندئذ، لا يكون حافزًا إلى الطموح
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
لكن الخوف من الموت أعمق جذورًا في الغريزة البشرية من أن يستطيع إنجيل أبيقور في أيّ عصر من العصور، أن يصادف قبولاً عند جمهرة كبيرة من الناس؛ فظل دائمًا عقيدة الأقلية المثقفة
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
ولم نجد لنا مندوحة عن نبذ النظرية القائلة بأن أجرام السماء أزلية أبدية غير قابلة للفناء، فلئن كانت الشمس والنجوم طويلة الأعمار، إلا أنها لا تعيش إلى الأبد. فهي قد تولدت عن سديم وستكون نهايتها إما انفجارًا أو برودة تفنيها، إنه ليس في العالم شيء واحد بمنجاة من التغير والفناء، أما العقيدة الأرسطية التي تختلف وهذا الرأي، فهي رغم قبول المسيحين لها في العصور الوسطى، وليدة العبادة الوثنية للشمس والقمر والكواكب
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
إنك لابد واجد في كل مرحلة من مراحل التاريخ، ثروة طائلة من الحجة النظرية يقيمها أصحابها تأييدًا للرأي الذي يتفق مع صالحهم الأقتصادي
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
فلست أعلم عن رجل آخر كان له من التأثير في نطاق الفكر ما كان لفيثاغورس، وأقول ذلك لأن ما قد يبدو لك أفلاطونيًا، ستجده عند التحليل فيثاغوريًا في جوهره
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
فالمدنية الرصينة هي والعلم أسمان على مسمى واحد على وجه التقريب؛ لكن العلم الخالص وحده لا ينفع، فالناس بحاجة مع العلم إلى العاطفة والفن والدين؛ ولئن جاز للعلم أن يصنع الحدود للمعرفة فلا يجوز له أن يضع أمثال هذه الحدود للخيال
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
-
وأينما وجدت الدين مرتبطًا بالحكومة في أية إمبراطورية، وجدت الدوافع السياسية ذات أثر بالغ في تحوير معالك ذلك الدين، فسرعان ما يرتبط إله أو إلهة الدولة ارتباطًا يجعل ذلك الإله أو تلك الإلهة مسئولة عن وفرة المحصول وعن النصر في الحروب على السواء، ووجدت كذلك أن طائفة الكهنة الأغنياء قد عملت عملها في صياغة الطقوس واللاهوت صياغة معقدة التفصيلات ووفقت بين آلهة الأجزاء المختلفة من الإمبراطورية في مجموعة واحدة من الأرباب.
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابتاريخ الفلسفة الغربية - الكتاب الأول : الفلسفة القديمة
| السابق | 3 | التالي |