المؤلفون > روكسي نافوسي > اقتباسات روكسي نافوسي

اقتباسات روكسي نافوسي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات روكسي نافوسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ‫ التجلِّي:

    ‫ أن تجعل الأشياء تحدث

    ‫ التجلِّي هو القدرة على خلق الحياة التي تريدها بالضبط. إنه القدرة على جذب أي شيء ترغب فيه لتكون مؤلف قصتك. وكأنه سحر، وجميعنا سحرة.

  • و نبدأ مهمة مجهولة النتائج، قد نشعر بالشك في الذات الذي يقول لنا إننا لسنا مؤهّلين أو ماهرين أو مطّلعين بما يكفي لأداء تلك المهمة، وهذا طبيعي تمامًا، فقد مر الكثيرون بهذه التجربة. ذكِّر نفسك بأنك حين تجعل سلوكك متوافقًا مع أهدافك، تكون في أقوى حالاتك على الفور. وبمرور الوقت، سوف تبدأ في قبول الحقيقة وتصديقها: إنك تستحق المنصب وإن لديك ما يكفي وإنك جدير بالنجاح.

  • ‫ حب الذات يعني أن تحسِن إلى نفسك وتدافع عنها.

    ‫ حب الذات يعني التخلص من الأحكام والندم والحديث السلبي عن النفس. حب الذات يعني قبول النسخة الأكثر أصالة من نفسك.

    ‫ حب الذات يعني أن تمنح نفسك مستوى الرحمة والصبر والتسامح ذاته الذي تمنحه بلا شرط للآخرين.

  • ‫ حب الذات يعني أن تمنح لنفسك المساحة لكي تكون إنسانًا، أن تقرّ بأن مشاعرنا تختلف من يوم لآخر، وبوضع ذلك في الاعتبار، أن تمنح لنفسك ما تحتاج إليه.

  • في كل دقيقة من كل يوم، لدينا فرصة لممارسة حب الذات وتنميته. في كل دقيقة من كل يوم، علينا أن نختار: فهل تختار أن تتعامل بطريقة تنمّي لديك حب الذات أم لا؟ كيف تقضي وقتك، ما هي الأفكار التي تختار أن تتعلق بها، ما هو المنظور الذي تختار أن تتبناه،

  • ‫ استخدم وعيك لتضمن أنك لا تعبّر عما تخشى حدوثه، أو ترغب في ألّا يحدث، بل تركز طاقتك على الأشياء التي ترغب في حدوثها لكي تتمكّن من تحقيقها في الواقع.

  • ‫ تذكَّر: تتجلَّى لنا الأشياء التي نؤمن بأننا نستحقها.

    ‫ ابدأ بأن تكون واعيًا بأفكارك، ثم اختر الأفكار التي ترفع من استحقاقك وإيمانك بذاتك بدلًا من الأفكار التي يمليها عليك الخوف والشك.

  • ين ترى أنك تفسِّر موقفًا من منظور الخوف والشك، اسأل نفسك: «ما هو المنظور الآخر الذي كان من الممكن اختياره؟ كيف يمكنني إعادة صوغ

  • ‫ في كل مرة تجد نفسك فيها تفكر: «ماذا لو لم ينجح ذلك؟». اسأل نفسك: «وماذا لو نجح؟»، وبدلًا من أن تقول: «أنا لست جيّدًا بما يكفي»، قل: «أنا مثالي كما أنا». وبدلًا من تخيُّل أسوأ نتيجة، تخيل أفضل نتيجة. تذكَّر أن لديك هبة الاختيار،

  • ‫ لذلك، عندما نختار بوعي التفكير في أفكار إيجابية وداعمة تثير مشاعر عالية الطاقة (مثل الثقة والحماسة والأمل)، فإننا سنجذب المزيد من الوفرة إلى حياتنا من خلال قانون الجذب. ومع ذلك، إذا سمحنا للخوف والشك بالتعبير عن أنفسهما بشكل مستمر كصوت سلبي أو ناقد داخلي، فسوف يقلّل ذلك من تقديرنا لذاتنا، ويثير مشاعر منخفصة الطاقة (مثل الخوف أو الخزي أو اليأس أو القلق) ويعيق التجلِّي.

  • ‫ كيف نفعل ذلك إذًا؟ هناك طرق لا محدودة يمكننا بواسطتها أن نتشافى من الخوف والشك، لكن إليك أربع طرق وجدتها مفيدة على نحو خاص:

    ‫1. تحكَّم في أفكارك

    ‫2. راقب لغتك

  • ‫ كلما تعمّقت في رحلة التجلِّي، أدركت أنني قادرة تمامًا على تحقيق الاستقرار المادي والأمان اللذين حلمت بهما. لم أكن بحاجة إلى شخص آخر ليوفرهما لي. وكنت أعرف أن ما يعيقني عنهما كان الخوف والشك. الخوف من أنني لم أكن ذكية بما يكفي، أو جديرة بما يكفي، أو جيدة بما يكفي؛ وشك لا شعوري، متأثر بنشأتي وبالأفكار المستمدّة من الإعلام، في أن المرأة يمكنها أن تبني لنفسها مسارًا وظيفيًا ناجحًا. عملت على التخلص من كل خوف وشك، والتزمت بمعالجته. بين عامي 2018

  • يتنكَّر الخوف والشك غالبًا في صورة صديقين.

    ‫ يخبرانك أنهما يحميانك من الإحباط الحتمي،

    ‫ ولكنهما في الحقيقة يعيقانك عن تحرير وفرة الكون.

  • ‫ مع كل يوم جديد، احترِم من أنت عليه ومن تريد أن تصبح، من دون أن تكون مُقيَّدًا بماضيك. لا بأس أن يختلف شعورك، ولا بأس أن تريد شيئًا مختلفًا، ولا بأس أن تصبح شخصًا جديدًا. تقبَّل ذلك واسمح لسحر التجلِّي بدفعك إلى أن تحقق ذاتك العليا.

  • ليست لديك إلّا حياة واحدة، ووظيفتك هي أن تعيشها بأفضل طريقة ممكنة، وتجعلها مليئة بالبهجة والحب والهدف والإنجاز. لقد حان الوقت لأن تتوقّف عن أن تدع الحياة تحدث لك، وبدلًا من ذلك، تبدأ في إدراك القوة اللامحدودة بداخلك لكي تختار الحياة التي تريد أن تعيشها وتخلقها وأن تجعل أفضل حياة ممكنة تتجلَّى لك.

  • ‫ الحل هو أن تتوقّف عن الانتظار. خاصة حين يوشك ذلك أن يتحوَّل إلى رغبة عارمة في حدوث شيء ما، مما يخفّض من ذبذباتنا ويوهن قوانا وقدراتنا على التجلِّي. ليكن خيارك أن تعيش اللحظة الحاضرة بدلًا من الانتظار.

  • إن تجربة انتظار حدوث شيء ما هي اختبار كبير للثقة بالنفس والإيمان بالاستحقاق. حين لا نحصل على شيء على الفور يخلق ذلك مساحة لنمو الأفكار السلبية والمعتقدات المُقيِّدة ونقاط انعدام

  • ‫ تسمح لنا الثقة في التوقيت الإلهي أن نكون حاضرين ويقظين، وأن نعرف أن كل شيء سيتكشَّف بالطريقة التي من المفترض أن يتكشَّف بها. وهذا يسمح لنا أن نظل أقوياء حين تسير الأمور بشكل مختلف عما تخيلناه. ويسمح لنا أيضًا بأن نجد البهجة والجمال والرضا في الرحلة وليس فقط في الوصول. التوقيت الإلهي هو جوهر التجلِّي، وعلينا أن نثق فيه لكي نسمح للسحر أن يُفعَّل بأفضل طريقة ممكنة.

  • نفاد الصبر هو عدو التجلِّي. وذلك لأن نفاد الصبر يتعارض مع شيء بسيط يُعرف باسم «التوقيت الإلهي». وهو توقيت الكون وتوقيت قوة طاقوية أكبر من أنفسنا. الثقة في التوقيت الإلهي هو طريقة مبتكرة أخرى لقول: «أنا أؤمن أن كل شيء يحدث لسبب». حين نثق في التوقيت الإلهي، يمكننا أن نتخلَّى عن رغبتنا في التحكم،

  • يمكن القول إن هذه الخطوة الأخيرة هي الأقوى على الإطلاق. فهي لا تساعدك فقط للتغلب على التحديات بسهولة أكبر، بل إنها تمكّنك من تجاوز الخوف والشك، وهما أكبر عائقَيْن أمام التجلِّي. ببساطة لا يوجد مجال للخوف والشك عندما يكون لديك إيمان كامل بالكون وبقدرته وباستعداده لإمدادك بالوفرة.