إن الواقع جامد كصورة راكدة وباهتة، والأشخاص ذوو الحس الإبداعي هم من يجعلونه حياً وزاهياً في مخيلتهم. أما الكتّاب البارعون، فيقفزون على الحس الإبداعي، ليحولوا الجمود إلى صورة حية، ويصطادون من أعماقه معانيَ لا يصل إليها الشخص العادي، ويملكون قدرة استخراج ذلك من المخيلة. الكتّاب هم من يصنعون الواقع الحي، وينقلونه بأفكاره وألوانه بصورة تختلف عما تراه العين. ولهذا يكون الأدب هو اللغة الحية التي تحرّك الواقع.
المؤلفون > أحمد الزمام
أحمد الزمام
معدل التقييمات
38 مراجعة