المؤلفون > نجوى بن شتوان > اقتباسات نجوى بن شتوان

اقتباسات نجوى بن شتوان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نجوى بن شتوان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

نجوى بن شتوان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • إن كلامه دعوة إلى تأميم الأملاك! أليس كذلك؟ أمر واضح بالسطو وشرعنته؟ هل فهمته صح؟ إنه يؤلب من لا يملك على من يملك، ومن يملك أقل على من يملك أكثر، تعلة ذلك إحداث ثورة اشتراكية إنه يفتعل ثورة ليرضي غروره!

    عجيب! وهل نحن بحاجة إلى الاشتراكية وعددنا لا يصل إلى الثلاثة ملايين نسمة وبلادنا عائمة على بحر من البترول؟ ما لنا وما للعالم الآخر إن أرادوا أن يتحولوا إلى الاشتراكية أو الرأسمالية أو حتى يمسخوا أنفسهم؟ إن هذا القرصان ينهي الدولة وينهينا. سيجعلنا هدفًا للسرقة المشرعنة، سيخلط الناس بعضها في بعض ولن يكون بمقدورنا الدفاع عن أنفسنا من الرعاع والتنابلة والفاشلين الحاسدين الحاقدين الذين سيطلقهم علينا.

  • لم يبقَ من الضحايا سوى جلاديهم، لم يبقَ من الضحايا سوى جلاديهم.

    ⁠‫قد يكونون بيننا هم ونسلهم يعيشون في رخاء وطمأنينة، أطفالهم، عائلاتهم، وأصدقاؤهم، نراهم كما نرى الناس العاديين، نبتسم لهم ويبتسمون لنا، وقد يصادفوننا في الطريق فنحييهم ويردون التحية

  • وهل نحن بحاجة إلى الاشتراكية وعددنا لا يصل إلى الثلاثة ملايين نسمة وبلادنا عائمة على بحر من البترول؟ ما لنا وما للعالم الآخر إن أرادوا أن يتحولوا إلى الاشتراكية أو الرأسمالية أو حتى يمسخوا أنفسهم؟

  • بضعة أيام من اختفاء صاحب الجاكوار أُغلق باب ڤيلا أمزا مسعود على دموع آمال وحيرتها وسافر عمي وابنته من جديد إلى ألمانيا البعيدة. لم يعد هناك آيس كريم، ولا حب منفلت من مجلة إيطالية وصلت ليبيا بالتهريب.

  • النقود ليست دليلًا على الاهتمام بل السؤال إذا كان طبيعة في الشخص كان دليل اهتمام.

  • وأصائل الخيول السارحة على بساط الأرض المعشوشبة وتلك التي مرت فوقها المحاريث وصولًا إلى البحر المتخايل الزرقة حيث لا ينتهي السحر إلا ليبدأ من جديد.

  • وفي المحصلة من كتبت عليه دموع سيبكيها، تعددت الأسباب والدمع واحد.

    مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتاب

    روما تيرمني

  • فليس بالصمت وحده تجابه العقول المتيبسة إنما بالصبر أيضاً على مافيها.

    مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتاب

    روما تيرمني

  • ما قيمة ما يقال إذا أهملنا ما نسمع؟!

    مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتاب

    روما تيرمني

  • ‫ أنصت إليها والدها كطفل وجل يشعر بالاستغراب، حملق في وجهها طوال المحادثة دون كلام، ثم انفرجت شفتاه قليلاً حتى كاد يبتسم، كأنه لا يصدق أنها ابنته وأنها نضجت إلى الحد الذي تستطيع نصحه فيه كبرت طفلته الشقراء الأثيرة ولم يشعر بأن الوقت مر وهو لم يعد ذلك الرجل القوي الذي حملها بين ذراعيه سعيداً بها، منتظراً بشوق أن تذهب إلى المدرسة كي تتعلم القراءة والكتابة، وأن تذهب إلى الجامعة كي تتعلم القانون، وأن تذهب إلى العمل كي تتعلم الحياة، ثم إذا بها ترحل عنه في لحظة خاطفة، قاطعة سلسلة أمنياته من أجل أن تبقى فقط على قيد الحياة وتعينه على البقاء.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    روما تيرمني

1 2 3