والقمر الذي احتلَّ السماء فارضًا سطوته على الظلام، ومُبدِّدًا القليل من سيطرته، والنجوم التي تناثرَت حوله لتملأ صفحة السماء بماساتٍ صغيرة تلتمِع بهدوء، ورائِحة الملح وطعمه اللذان تسلَّلا رغمًا عني إلى أنفي ولِساني، ناهيك عن الحرقان الذي احتلَّ مُقلتَي عيني، ولا يجِب عليَّ نسيان القشعريرة الصغيرة التي تُهاجِم الجسد بين الحين والآخر بسبب النسيم البارِد الذي لفَّني لفًّا
اقتباسات محمد عصمت
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد عصمت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sherehan Attia ، من كتاب
ضهر الحوت
-
فكُل الروائِح تزور الأنوف .. إلا رائِحة الموت، تلوِّث النفوس والأرواح.
مشاركة من Shimo Kassab ، من كتابضهر الحوت
-
هُناك أناس نُقابِلهم فنُحبُّهُم من أول نظرة، رغم إيماني التام بعدم وجود شيءٍ يُدعى الحُب من أول نظرة، فالقلوب والأرواح مُتآلِفة من قبل النظرات الأولى حتى. وهُناك أشخاص نُقابِلهم فنكره التعامُل معهم بعد أول تحيَّةٍ أو سلام، دون سبب مُقنِع أو واضِح.
وبين هؤلاء وهؤلاء هُناك من تنقبِض قلوبنا لمُجرَّد رؤيتِهم، ويُسيطِر على أرواحنا ضباب أسود قاتِم، يعتصِر النفس بقبضةٍ قاسية، فتعفّ عنهم النفس وتأبى التصالُح معهم.
-
لماذا لا يمتلِك أولئِك البشر أسماء عادية؟ أين ذهب كُل الـ (محمد) والـ (أحمد) والـ (سيِّد) الذي عجَّت بهم شوارِع مصرنا الحبيبة يومًا؟ متى تحوَّلنا إلى كيكي وشيري وكراميلا وكوكي وكُل هذا الهراء؟
مشاركة من Mohamed Alwakeel ، من كتابضهر الحوت
-
هُناك أناس نُقابِلهم فنُحبُّهُم من أول نظرة، رغم إيماني التام بعدم وجود شيءٍ يُدعى الحُب من أول نظرة، فالقلوب والأرواح مُتآلِفة من قبل النظرات الأولى حتى. وهُناك أشخاص نُقابِلهم فنكره التعامُل معهم بعد أول تحيَّةٍ أو سلام، دون سبب مُقنِع أو واضِح.
مشاركة من حسناء جميل ، من كتابضهر الحوت
-
يُقال إن خلف كُل رجُل عظيم امرأة، وهذا صحيح. لكِن هل خلف كُل شرٍّ خالِص امرأة؟ هذا غير منطِقي على الإطلاق. فعندما وزَّع الله الشرور في قلوب البشر، وزَّعها بالعدل، وبالتساوي، ولم يكُلِّف نفسًا إلا وسعها. لذا من غير المنطِقي أن يُقال إن أصل الشرور نِساء، فهُنّ ألطف الكائِنات بالتأكيد.
مشاركة من Sama Ziada ، من كتابضهر الحوت
-
هُناك أناس نُقابِلهم فنُحبُّهُم من أول نظرة، رغم إيماني التام بعدم وجود شيءٍ يُدعى الحُب من أول نظرة، فالقلوب والأرواح مُتآلِفة من قبل النظرات الأولى حتى. وهُناك أشخاص نُقابِلهم فنكره التعامُل معهم بعد أول تحيَّةٍ أو سلام، دون سبب مُقنِع أو واضِح.
مشاركة من Sama Ziada ، من كتابضهر الحوت
-
قد يعتقِد المرء أن رؤية جُثَّة للمرَّة الأولى قد يكون أمرًا عاديًّا، وأن رؤيتها لا تختلِف كثيرًا عن رؤية أحد الأحياء .. لكِن الأمر ليس كذلِك .. أبدًا.
مشاركة من Sama Ziada ، من كتابضهر الحوت
-
وبين هؤلاء وهؤلاء هُناك من تنقبِض قلوبنا لمُجرَّد رؤيتِهم، ويُسيطِر على أرواحنا ضباب أسود قاتِم، يعتصِر النفس بقبضةٍ قاسية، فتعفّ عنهم النفس وتأبى التصالُح معهم.
مشاركة من Shimo Kassab ، من كتابضهر الحوت
-
«أيها السادة .. وكالعادة .. انتصر الخوف .. ومات الضمير!»
مشاركة من Shimo Kassab ، من كتابضهر الحوت
-
❞ كُل الأحداث المذكورة مُستوحاة من أحداث حقيقيَّة، وأي تشابه بينها وبين أي أحداثٍ أخرى هو مسئولية مُرتكبيها فقط، إذ لم يتوجَّب عليهم أن يتصرَّفوا بهذه البشاعة. ❝
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتابضهر الحوت
-
لو ترك لعقله زمام الأمور.. فسيجبره على تذكُّر كُل موقِف أليم كان قد مر به في حياته
مشاركة من TasneemRagab ، من كتابوهاب الشروق
-
لكُل أبطال الصمت، الذين يعملون في الخفاء، المضحّين بأنفسهم من أجل الآخرين.
مشاركة من 𝓑 •𐙚˚ ، من كتابوهاب الشروق
-
رأوه جميعًا يرتعِد بشدة، كادت أوصاله تتفكَّك من شدة الارتعاد، لكن أحدهم لم ير ما يراه المسكين، لم يتحمَّل.. أسرته الصغيرة كانت هي كُل ما يملك أو يهتم بأمره في هذه الدنيا، دونهم.. لا داعي للحياة،
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابوهاب الشروق
-
«وكأن البحر كان يلفظ ما بداخله بكُل كره العالم!»
مشاركة من فريدة🎀 ، من كتابوهاب الشروق
-
لا ينتصِر لاعبو الشطرنج على خصومهم بالقوة وإلا كان تكسير الرقعة هو الفيصل بينهم، بل هي الخطط التي يضعونها، الطريقة التي يتوقَّعون بها حركات خصومهم، وردود الفعل السريعة المُبتكرة، الشطرنج هو لعبة الخروج عن المألوف، كذلك هي الحياة.. تمنح لذة الانتصار للمُغامرين، وليس للجبناء.
ومثل الشطرنج تمامًا.. تمنَح الحياة للشُجعان الذين يقومون بالحركات الأولى أولويات النجاح والانتصار، بينما من يختار البقاء في مناطِق الدِفاع فغالبًا لا تنتبه له الحياة ولا تعطيه أي أولويات باستثناء الأمان الزائف الذي يشعُر به.
مشاركة من Heba badr ، من كتابوهاب الشروق
-
وعندما رَفَع والده نظره عن شاشة هاتفه المحمول ونَظَر إليه في ضيق صَبر، صاح هشام بحماسٍ غير مسبوقٍ: «فيه راجِل بدماغ كلب في الشارِع تحت، والعيال كُلها زافينه، ينفع أنزِل أزِّفه معاهم؟».
مشاركة من calla ciliy ، من كتابكيف بدأ الرعب؟
-
ليس كُلُّ ما يتمناه المرء يُدرِكه.
مشاركة من samirmawada476@gmail.com ، من كتابأقسى من الموت
-
لا تبكِ فراقًا أو خيانةً يا صغيرتي، لأنّكِ لن تكوني الطرف الخاسِر في أيّهما أبدًا.
مشاركة من samirmawada476@gmail.com ، من كتابأقسى من الموت