❞ أَحَدِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى شَطِّ النِّيلِ، كانَ رُفْقَةٌ مِنَ الشَّبابِ يَتَلاقَوْنَ فِي أَوْقاتِ الْفَراغِ، فَيَتَحَدَّثُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَيَتَبادَلُونَ شَتَّى الْمَعْلُوماتِ، أَوْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى الْقصَصِ الْمُسَلِّياتِ.
كانَ مِنْ بَيْنِ الْفِتْيَةِ الْأَنْدادِ، فَتًى اسْمُهُ: «صادِقٌ».
عَرَفَ الْفِتْيَةُ الْأَصْدِقاءُ مِنْ أَخْلاقِ أَخِيهِمْ ❝
المؤلفون > كامل كيلاني > اقتباسات كامل كيلاني
اقتباسات كامل كيلاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كامل كيلاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Amul 43 ، من كتاب
الْعُلْبَةُ الْمَسْحُوْرَةُ
-
«لَيْلَى»: «نَعَمْ يا أُمِّي، وأَنا مُشْتاقَةٌ لِرُؤْيَةِ جَدَّتِي.»
فَقالَتْ لَها أُمُّها: «خَلِّي بالَكِ لِلطَّرِيقِ، وَكُونِي مُنْتَبِهَةً، وِأَنْتِ مَاشِيَةٌ. حافِظِ
مشاركة من نورا عبدالله ، من كتابليلى والذئب
-
«والِدَتِي كَبِيرَةُ السِّنِّ، لَا تسْتَطِيعُ زِيارَتَنا، لِتَذُوقَ كَعْكَنا، لا يَلِيقُ أَنْ نَأكُلَ نَحْنُ كَعْكَ الْعِيدِ، ولا يَكُونَ لَها نَصِيبٌ مِنْهُ.
لا بُدَّ أَنْ أُرْسِلَ إلَيهْا مِنَ الْكَعْكِ الَّذِي عَمِلْناهُ، لِتَأْكُلَ مِ
مشاركة من ALaa M. KORTAM ، من كتابليلى والذئب
-
الْأَرْنَبُ
مشاركة من U-TURN 2 ، من كتابالْأرَْنَبُ الذَكِيُّ
-
❞ أُمُّ لَيْلَى» مِنْ عادَتِهاَ أَنْ تَعْمَلَ كَعْكًا بِمُناسَبةِ الْعِيدِ السَّعِيدِ. قَرُبَ مَوْعِدُ الْعِيدِ، عَمِلَتِ الْكَعْكَ.
«أُمُّ لَيْلَى» فَكَّرَتْ فيِ والِدَتِها: جَدَّةِ «لَيْلَى».
جَدَّةُ «لَيْلَى» سَيِّدَةٌ عَجُوزٌ تُقِيمُ مَعَ ابْنِها الْكَبِيرِ فِي بَيْتٍ بَعِيدٍ. ❝
مشاركة من Wafa Alsadoon ، من كتابليلى والذئب
-
الْمَدِينَةِ
مشاركة من براء جمال ، من كتابالفيلُ الأبيضُ
-
إِنّ مَنْ يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِ الْكُتُبِ، وَهُوَ غافِلٌ عَمَّا فِيها مِنَ الْمَعْلُوماتِ، لا يُفِيدُ مِمَّا حَوَتْ مِنَ الْمَعارِفِ، وَلا يَحْفَظُ ما تَضَمَّنَتْ مِنَ الْحِكَمِ وَالنَّصائِحِ
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
إِنّ مَنْ يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِ الْكُتُبِ، وَهُوَ غافِلٌ عَمَّا فِيها مِنَ الْمَعْلُوماتِ، لا يُفِيدُ مِمَّا حَوَتْ مِنَ الْمَعارِفِ، وَلا يَحْفَظُ ما تَضَمَّنَتْ مِنَ الْحِكَمِ وَالنَّصائِحِ
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
«يَوْمَ الامْتِحانِ يُكْرَمُ الْمَرْءُ أَوْ يُهانُ.»
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
صَارَ الْحِمارُ صَدِيقًا لِلدَّفْتَرِ، يَعْتَقِدُ أَنَّهُ — هُوَ وَحْدَهُ — الْمَعْلَفُ الَّذِي يَجِدُ فِيهِ طَعامَهُ، وَيَسُدُّ بِهِ جُوعَهُ.
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
لا تُحْسِنُ الحَمِيرُ غَيْرَ النَّهِيقِ مِنَ اللَّهَجاتِ.
لا تَعْرِفُ سِواهُ مِنَ اللُّغاتِ، فِي كُلِّ الْأَوْقاتِ.
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»
(٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ
فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟
إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً
مشاركة من ka rim ، من كتابالشَّيْخ الهِنْدِي
-
سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»
(٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ
فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟
إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً
مشاركة من ka rim ، من كتابالشَّيْخ الهِنْدِي
-
سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»
(٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ
فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟
إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً
مشاركة من ka rim ، من كتابالشَّيْخ الهِنْدِي
-
تَعْتَنِي
مشاركة من Wesam Hegazy ، من كتابعُنْقُودُ الْعِنَب
-
❞ الْأَرْنَبُ الذَكِيُّ
(١) حَدِيقَةُ الذِّئْبِ
كانَ لِلذِّئْبِ حَدِيقَةٌ صَغِيرَةٌ وَرِثَها عَنْ أُمِّهِ، وكانَ يَزْرَعُ فِيها كَثِيرًا مِنَ الْكُرُنْبِ، وَيَتَعَهَّدُهَ
ا بِعِنَايَتِهِ، (أَعْنِي: يَزُورُهَا، وَيَتَرَدَّدُ عَلَيْها — مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ — لِيُصْلِحَهَا)، حَتَّى امْتَلَأَتْ حَدِيقَتُهُ بِأَحْسَنِ أَنْوَاعِ الْكُرُنْبُ اللَّذِيْذِ. ❝ مشاركة من Israa Badereddine ، من كتابالْأرَْنَبُ الذَكِيُّ
-
فَأَسْلَمَ لِلهِ أَمْرَهُ، وَوَثِقَ بِأَنَّ اللهَ نَاصِرُهُ وَمُلْهِمُهُ التَّوْفِيقَ.
مشاركة من نور سعيد ، من كتابعَلَاءُ الدِّينِ
-
❞ إِنَّ اللهَ فِي عَوْنِ الْإِنْسانِ، ما دامَ الْإِنْسَانُ فِي عَوْنِ غَيْرِهِ؟» ❝
مشاركة من غلا ، من كتابشَهْرَزَادُ بِنْتُ الْوَزِيرِ
-
❞ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ
طُوِيَتْ، أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ
– لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِيمَا جَاوَرَتْ
مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ الْعُودِ! ❝
مشاركة من Hajar Derraze ، من كتابهِجْرَةُ الصَّحَابَةِ إِسْلَامُ عُمَرَ