المؤلفون > سيلفيا بلاث > اقتباسات سيلفيا بلاث

اقتباسات سيلفيا بلاث

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سيلفيا بلاث .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • (إنها ترغب في أن تكون كل شيء)

    مشاركة من Khaled Zaki ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • يُشعَرُني الصمتُ بالكآبةِ. ليس الصمتُ نفسَه، بل صمتي أنا»

    مشاركة من Dalia Matareek ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • " جليد جاف..يكسو نافذة ألمي

    أيّ شرارة عزاء

    يسعني قدحها من الحجر

    لأعيد الخضرة إلى قفار القلب؟

    من سيجوب هذا المكان الموحش؟

  • «يُشعَرُني الصمتُ بالكآبةِ. ليس الصمتُ نفسَه، بل صمتي أنا»

    مشاركة من Tayseer Soliman ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • الآن سوف لن أراه أبداً، قد يكون هذا أفضل. خرج هو من حياتي ليلة أمس مرّة وإلى الأبد. أعرف بيقين مغثٍ أنها النهاية.

  • الصباحات هي وقت الله، وفي الساعات الخمس بعد الفطور يكون كل شيء بطريقة أو بأخرى على ما يرام وأكثر الأشياء تكون حتى محتملة. إنما الظهيرات تنقضي أسرع وأسرع ويحتال الليل حين يبسط رداءَه بعد الرابعة بقليل. وقت الظلام، الليل هو أشبه بالقبر، نَخِر بالأحلام. …

  • لكن مع موت أبيك، اتكأت على نحو غير سوي على فرع (إنسانيات) شخصية أمك. وارتعبت حين سمعت نفسك تتوقفين عن الكلام وشعرت بصدى صوتها، كما لو أنها تحدثت من خلالك، كما لو لم تكوني نفسك تمامًا، بل كنت نَمَوتِ في يقظتها واستمريتِ، كما لو أن تعبير وجهها نما وانبثق من وجهك.

    مشاركة من yoyo ، من كتاب

    سيلفيا بلاث اليوميات 1950 - 1962

  • وعندما تجد في النهاية أحدًا تشعر معه أنك تستطيع أن تبث له لواعج نفسك، تتوقف في الحال، مذعورا من كلماتك -هي صدئة جدًا، قبيحة جدًا،تافهة جدًا وواهنة لأنها بقيت زمنًا طويلًا حبيسة في الظلام الخانق بداخلك.

    مشاركة من yoyo ، من كتاب

    سيلفيا بلاث اليوميات 1950 - 1962

  • الطريقة الوحيدة للتوقف عن إضمار الحسد للآخرين هي امتلاك ذات ملأى بالفرح. في الروح الأنانية يكون كل الإبداع مختنقاً.

  • ‏" أعلمُ إنني دائماً سأفكر بِك مع شيءٍ مِن الحنينِ والألم."

    ‏-سيلفيا بلاث

    مشاركة من Nada ، من كتاب

    أكثر من طريقة لائقة للغرق

  • ٣.

    عفاريتٌ كالجرادِ بآذانٍ خضراءَ مُستدقةٍ

    على سيقانٍ أشبهُ بسيقانِ النباتِ تثِبُ عِندَ عتبةِ بابي ،

    مُحاكيةً مطرَ النجومِ المتشظية .

    حُجرتي صندوقٌ رَماديٌّ مُرتعِشٌ مع جِدارٍ

    هُنا و هُناكَ و هُنالِكَ

    ثمَّ نافِذةٌ تُثبِتُ أنَّ السماءَ لغوٌ صِرفٌ

    يُخفي غِطاءَ صندوقٍ رَماديٍّ ضخمٍ

    حيثُ وضعَ الربُّ جميعَ الرجالِ الملائكيينَ .

    مَوجةٌ عُشبيةٌ تنقشُ على الحَجرِ :

    " هُنالِكَ أكثرُ مِن طَريقةٍ لائقةٍ للغرق

  • Sul6an

    Oct 01, 2013 Sul6an rated it 3 of 5 stars

    ( نَقشٌ مِن ثلاثةِ مقاطعَ على ضريحٍ )

    ١ .

    مُتهادِيةٌ على صَفحةِ البحَر اللازورديِّ

    تتقدَمُ بوارِجُ حربيةٌ داخلَ زُجاجاتٍ

    كُلٌ مِنها تَحمِلُ برقيةً موجهةً إليَّ .

    " دَمري مِرآتَكِ و تجنبي المآسي " ،

    تشدو الأولى ؛ " أقيمي على جَزيرةٍ صَامِتةٍ

    حيثُ المياهُ تمحو آثارَ الأقدامِ "

    الثانيةُ تُغَني : " لا تستقبلي أيَّ زيرَ نِساءٍ رحَّالةٍ

    يُريدُ أن يلهو في المرفأ حتى الفَجرِ ،

    إذ ثمةَ في قَدرِكِ غَازٍ "

    الثَالثةُ تصرخُ بينما كُلُّ السُفنِ الأخرى تَغرقُ :

    " هُنالِكَ أكثرُ مِن طَريقةٍ لأئقةٍ للغرق "

    ٢.

    فوقَ جزيرتي

    حَشدٌ مِنَ النوارسِ اللماعةِ

    ينقضُّ على عيني البحَّارُ المِقدامُ

    الواقِعُ تحتَ بَللٍ و جوعٍ

    الموجَةُ العُملاقةُ التي تَقتحِمُ الأرضَ ،

    مُفترِسةً الحدائِقَ الخضراءَ بوصةً بوصةً .

    الدَمُ يجري مُتسلسلاً عَبرَ أصابعِ اليدِ

    التي تَرفعُ الغريقَ لتُسمهِ قِديساً .

    عالياً ، نَورسٌ طويلٌ يَقفُ في الريحِ ،

    مُعلناً بعدَ أن حلَّقتِ الطيورُ المُتخمة :

    " هُنالِكَ أكثرُ مِن طَريقةٍ لائقةٍ للغرق " .

  • ‫ أكره الأفلام الملونة، حيث يبدو كل شخص في هذه الأفلام مضطراً لارتداء أزياء صارخة في كل مشهد جديد والوقوف مثل منشر الغسيل، ناهيك عن لون الأشجار الخضراء جداً، أو الحنطة الصفراء جداً، أو البحر الأزرق جداً، وهو يمتد لأميال وأميال في كل اتجاه.

    مشاركة من Rania Rassam ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • ‫ أكره الأفلام الملونة، حيث يبدو كل شخص في هذه الأفلام مضطراً لارتداء أزياء صارخة في كل مشهد جديد والوقوف مثل منشر الغسيل، ناهيك عن لون الأشجار الخضراء جداً، أو الحنطة الصفراء جداً، أو البحر الأزرق جداً، وهو يمتد لأميال وأميال في كل اتجاه.

    مشاركة من Rania Rassam ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • فأنا بطول خمسة أقدام وعشرة إنشات(3)، وحين أكون برفقة قصار القامة، فإنني أضطر إلى الإنحناء وإرخاء قدماي، لتكون واحدة إلى الأعلى والأخرى إلى الأسفل، حتى أبدو أقصر قامة مما أنا عليه. يشعرني ذلك أنني خرقاء ومثيرة للشفقة مثل فنان يؤدي عرضه خلف الكواليس. كنت آمل، في بادىء الأمر، أن يرافق كل شخص منا الشريك الذي يناسبه في الطول، فأرافق أنا الرجل الذي تحدث إلينا في المرة الأولى، والذي كان بطول ستة أقدام على الأقل، لكنه ذهب بصحبة دورين ولم يرمقني بأيّة نظرة ثانية. حاولت التظاهر بعدم رؤية فرانكي وهو يلتصق بذراعي، فجلست قرب دورين على الطاولة.

    مشاركة من Rania Rassam ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • إذن، سوف أتحدث من الآن كل ليلة. مع نفسي. مع القمر. سوف أمشي، كما فعلت الليلة، غيرى على وحدتي، في الأزرق الفضي للقمر البارد، الذي يسطع بشَرَر لا يُحصى على الثلج المتطاير الساقط حديثاً. أتحدث مع نفسي وأنظر إلى الأشجار المعتمة، الحيادية، المباركة. أسهل بكثير من مواجهة الناس، من التظاهر بالسعادة، بالحصانة، بالتعقّل. بلا قناع أمشي أنا، أتحدّث مع القمر، مع القوة المجرّدة، الحيادية التي لا تسمعني، لكنها تقبل ببساطة وجودي

  • «يُشعَرُني الصمتُ بالكآبةِ. ليس الصمتُ نفسَه، بل صمتي أنا»

    مشاركة من Tayseer Soliman ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • عاد الصمت مرة أخرى بهدوء، مثلما يستعيد الماء هدوءه بعد أن يسقط حجرٌ على سطحه.

    مشاركة من Abdallah Ayoub ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

  • الإنسان الذي لا يتوقع شيئاً من أحد، لا يشعر بالخيبة مطلقاً.

  • لقد كان نومي العميق هو فرصتي الوحيدة للخروج من تلك الليلة الحزينة،

    مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاب

    الجرس الزجاجي

1 2 3 4 5 6