شيرين هنائي كاتبة شاطرة تعرف كيف توظف المعلومات بشكل مثير في كتاباتها
الرواية واضح ان مبذول فيها مجهود كبير ومعلومات كثيرة عن حلايب وشلاتين ومرسى حميرة وطبيعة البشر هناك والطبيعة والحيوانات
لكن لسبب مجهول لم استمتع بالرواية ولم احب نهايتها ابدا كنت اتمني نهاية اخرى فيها توضيح لكل ما حدث
الرواية ايضا علي لسان اكثر من بطل ولكني لم استطع التمييز بينهم في القراءة
تحدثت ايضا عن كاتبة في منحة للتفرغ للكتابة وهذا اعجبني جدا مع ميكيل الافريقي مجهول الوطن وكذلك ياسر المهندس وبعض الشخصيات الاخرى
ربنا لاني لا اقرا في هذا النوع من الروايات لذلك لم يعجبني لكن العنوان شدني واردت ان اعرف معناه وهذا ماجعلني اقرا الرواية
لكن شيرين هنائي ستبقي متالقة في جميع ماتكتب

