اسم العمل: جريمة بعد منتصف الليل
المؤلف: محمود محمد أبو الفتح
النوع: رواية_ جريمة
صادر عن: ديوان العرب
عدد الصفحات: 119 ( أبجد )
رواية جريمة كلاسيكية، مِن نوع مَن فعلها؟ عدة أشخاص مشتبه بهم ومجني عليه، وأدوات جريمة حاضرة، زمان ومكان يجمع كل المشتبه بهم، ومحقق في عالم الجرائم موجود معهم أيضا في نفس المكان.
أحد أشهر رجال الأعمال، ويدعى صابر. يدعو إلى الفيلا الخاصة به مجموعة من الزوار في حفلة خاصة، لا يعلم أحد الغرض منها، لكن بالتدقيق قليلا بامكانك التخمين بأنه صديق يريد رؤيته أصدقائه وضيافتهم، لكن كل منهم أتى الحفل مثقلا بهمّ ما.
ومع منتصف الليل يجدوا صاحب الحفل غارقا في دمائه في حمام الفيلا، الاتصال بالشرطة هو الحل الأمثل للانتهاء من قضية كتلك، لكن غرض القاتل هو تحقيق الشرطة من الأساس، وجود هذا العدد كافي جدا للقاتل أن يضع التهمة على أي أحد دون أن يشعر به إطلاقا، لكن مع وجود شخصية مهتمة بعالم الجرائم، وقدرته على إخراج القاتل الفعلي غيرت مجرى الأمور تماما، لنبدأ نتعرف على شخصيات الحفل فردا فردا.
مع تصاعد سير الأحداث يكتشف أن القتيل لديه من الأعداء بعدد شعر رأسه، فكل المدعوين بلا استثناء يحمل ضغينة ما تجاهه، وعلى هذا الأساس فكلهم لديهم مصلحة من مقتله فيا ترى من فعلها ؟؟
جريمة وقتيل وقاتل متخفي في الزحام وأداة جريمة مختفية لو وجدت لانتهى كل شيء، لكن حتما لن تخرج خارج المكان، رائعة لكن هناك بعض النقاط الصغيرة الملاحظة.
لغة الرواية عربية فصحى لكنها ليست قوية للغاية ولا حتى بالجيدة، هي أقرب لتكون مقبولة في القراءة لكنها لا تمتع. مع تداخل ألفاظ من العامية بداخلها أثّر عليها.
شخصية المحقق رغم تحليله وتطوعه لمعرفة القاتل، إلا أن دوره ربما كان أكبر من حجمه وانصياع الجميع تحت إمرته ليس بالشيء الهين، لذلك لم تستهويني فكرة التحقيق من البداية، وربما تكون موجهة لليافعة أكثر، لكنها مقبولة ككل.
تقييم
3.5/5
#مُحمَد_رمضان ✍️

