ليس صحيحًا ما يُشاع بأن الأطفال ينسون بسهولة؛ فكثيرٌ من الناس يعيشون حياتهم وهم رهائن لأفكار انطبعت في أعماقهم منذ سنوات طفولتهم المبكرة (أغاثا كريستي).
جريمة بعد منتصف الليل: سلسلة ما وراء الجريمة
نبذة عن الرواية
أنا كمال إبراهيم، صحفي تحقيقات ومحترف في علم نفس الجريمة. أتلقى دعوة لسهرة غامضة في فيلا بالعين السخنة، بين شخصيات لا أعرفها، ولا أعرف دوافعهم. في منتصف الليل، تنقطع الكهرباء فجأة، ويُكتشف مقتل “صابر” في ظروف لا تحتمل التفسير البسيط. من يُريد أن يقتل في مكان يُفترض أن يكون فيه الجميع تحت سقف واحد؟ بدون كهرباء، وبدون اتصال بالعالم الخارجي، يُلقى عليّ عبءَ التحقيق. في لحظاتٍ قصيرة تصبح فيها كل كلمة مشبوهة، وكل حركة مثيرة للريبة، أكتشف أن القاتل قد يكون أقرب مما توقعت. في هذا الليل الطويل، حيث الظلال تخفي أكثر مما تُظهر، تختبر حدسياتُي وحدها.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 116 صفحة
- [ردمك 13] 9789779712062
- ديوان العرب للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية جريمة بعد منتصف الليل: سلسلة ما وراء الجريمة
مشاركة من Dr. Toka Eslam
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hassan
جريمة بعد منتصف الليل هي رواية تدخل عالم الكتابة البوليسية من زاوية مختلفة. فبدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن سؤال "مَن القاتل؟"، تنشغل الرواية بسؤال أعمق، "لماذا أصبح القاتل قاتلاً؟". ولهذا تمزج بين التحقيق الجنائي وعلم النفس، وتمنح الدوافع الإنسانية مساحة توازي مساحة الجريمة نفسها.
ملخص الرواية:
تدور الرواية حول الصحفي كمال إبراهيم، المتخصص في صحافة الحوادث وعلم نفس الجريمة، والذي كرّس حياته لفهم العقول الإجرامية. ومن خلال تحقيقاته ولقاءاته مع المجرمين، يجد نفسه أمام سلسلة من القضايا التي تكشف أن الحقيقة غالباً ما تكون أكثر تعقيداً مما يبدو، وأن خلف كل جريمة قصة إنسانية ونفسية تستحق الفهم. تبدأ الرواية بتعريف البطل بنفسه، وبمسيرته العلمية والعملية التي جمع فيها بين الصحافة وعلم النفس، وعمله في صحف عالمية قبل عودته إلى مصر. ويبدأ كمال في توثيق أشهر القضايا التي تعامل معها، مستفيداً من خبرته في تحليل المجرمين وفهم دوافعهم، وليس فقط كشف تفاصيل الجرائم. ثم تتوالى القضايا، وكل واحدة منها تكشف جانباً جديداً من النفس البشرية، حيث لا يكون الشر دائماً نابعاً من طبيعة إجرامية خالصة، بل من ظروف وضغوط وصدمات متراكمة. لتنتهي الرواية بتأكيد فكرتها الأساسية، وهي أن فهم الجريمة يبدأ بفهم الإنسان، وأن العدالة الحقيقية لا تقتصر على معرفة الجاني، بل تمتد إلى فهم الأسباب التي دفعته إلى ارتكاب فعلته.
تحليل الرواية:
الشخصية المحورية هي كمال إبراهيم، وهو محقق ومحلل نفسي. لذلك يعتمد في حل القضايا على قراءة الشخصيات أكثر من الاعتماد على الأدلة المادية وحدها. أما الشخصيات الأخرى تختلف من قضية إلى أخرى، لكنها تشترك في أنها ليست شريرة على نحو مطلق، بل تمتلك دوافع وخلفيات تجعلها أكثر واقعية وتعقيداً.
الزمان والمكان:
تتنقل الرواية بين إنجلترا، والولايات المتحدة، ومصر، لكن الثقل الأساسي يقع في القاهرة، حيث يبدأ كمال مرحلة جديدة من حياته المهنية. أما الزمن، فهو معاصر، وهو ما يمنح القضايا طابعاً قريباً من الواقع ويجعلها قابلة للتصديق.
الحبكة:
تعتمد الرواية على بناء يشبه حلقات التحقيقات، حيث تحمل كل قضية خصوصيتها، بينما يبقى البطل هو الخيط الذي يجمع بينها. الإيقاع سريع نسبياً، خصوصاً أثناء التحقيقات، مع فترات أهدأ تتناول التحليل النفسي للمجرمين، وهو ما يحقق توازناً بين التشويق والتأمل. وعنصر الجذب الأساسي لا يتمثل فقط في معرفة مرتكب الجريمة، بل في اكتشاف كيف تشكلت شخصيته ولماذا ارتكبها.
رمزية العنوان:
يحمل عنوان "ما وراء الجريمة" دلالة مباشرة، فهو يدعو القارئ إلى تجاوز مشهد الجريمة ذاته، والبحث عما يكمن خلفه من دوافع نفسية واجتماعية. وهكذا يصبح العنوان مفتاحاً لفلسفة الرواية، التي ترى أن الجريمة نتيجة، وليست بداية الحكاية.
الأسلوب الأدبي:
اللغة واضحة وسلسة، تميل إلى الأسلوب الصحفي في عرض الوقائع، مع حضور ملحوظ للمصطلحات النفسية والتحليلية. ويتميز السرد بالوضوح والتنظيم، مما يجعل متابعة القضايا سهلة، دون أن يفقد النص طابعه الأدبي. فقد نجح الكاتب في الجمع بين الرواية البوليسية والدراسة النفسية، فبدلاً من الاعتماد على المفاجآت وحدها، جعل تطور الشخصيات وتحليل دوافعها جزءاً أساسياً من البناء.
الانطباع الشخصي:
نحن أمام محاولة لفهم الإنسان قبل إصدار الحكم عليه. أكثر ما يميز الرواية أنها لا تكتفي بإثارة فضول القارئ لمعرفة الجاني، بل تدفعه إلى التفكير في الأسباب التي تصنع المُجرم. وإذا نجح الكاتب في الأجزاء اللاحقة في الحفاظ على هذا التوازن بين التشويق والتحليل، فستكون السلسلة إضافة مميزة للرواية البوليسية العربية. أنصح بقراءتها لمحبي الروايات البوليسية، والمهتمين بعلم النفس الجنائي، ولكل قارئ يستمتع بالأعمال التي تبحث في دوافع الجريمة بقدر اهتمامها بكشف مرتكبها.
-
Nader Reda
#ريفيو رواية : جريمة بعد منتصف الليل
* الكاتب : محمود محمد ابو الفتح
* الصفحات : ١١٦ ابجد
* دار النشر : دار نشر ديوان العرب
* التقييم : ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
💥لم اقرأ للكاتب من قبل ، ولكنى استمتعت بالعمل جدا ، بالرغم ان الرواية عدد صفحاتها قليل ١١٦ صفحة ، الا ان الكاتب استطاع ان يجعل القارئ مشدود من البداية للنهاية بسبب كثرة الاحداث وتنوعها وغموضها .
💥 من هو القتيل ومن القاتل ومن هم المشتبة فيهم ، وهل هناك من ساعدالقاتل فى جريمته ، سؤال يوجهه دائما فى قضايا الجرائم ، ولا احد يعرف كيف تم حل القضية الا فى النهاية ، وفى روايتنا لن تعرف القاتل وكيف نفذ جريمته الا فى اخر الصفحات .
💥بدا الكاتب بتعريفنا بشخصيات العمل ، مع الوصف الدقيق لكل شخصية ( الهيئة ، العمل ، علاقتهم بعضها ببعض ، سلوكهم ، عيوبهم ومميزاتهم )
💥دعوة من رجل اعمال مشهور لشخصيات مشهورة من صفوة المجتمع الى حفلة فى قصره ( فنانين رجال أعمال صحفيين إعلاميين واصدقاءه وووو ) .
💥تبدا الرواية بجريمة قتل بطريقة غريبة غامضة ، ظن البعض انها وفاة طبيعية ، ولكن المحقق كمال اكتشف ان هناك بعض الادلة التى تدل على ان الوفاة غير طبيعية ، فما هى تلك الادلة والبراهين وماذا وجد كمال المحقق فى مسرح الجريمة ؟
💥القتيل ..لماذا الكثير كانوا يكرهونه ويتمنوا قتله ؟ رغم انهم اصدقائه ومقربين منه ، وكل واحد كان له اسباب فى الانتقام منه والاستفاده من قتله ، ولماذا اختار القتيل استضافة ودعوة شخصيات وهو يعرف انهم يكرهونه ؟ فهل يمكن لانسان ان يجمع كل تلك العدوات؟
🛑شخصيات الرواية كانت عددها محدود ، وهذا جاء فى صالح العمل حتى لا يتم تشتيت القارئ ، كما كان هذا احد اسباب ان العمل لايوجد بها تطويل او ملل .
🛑 التنظيم الداخلى للرواية :
* الرواية لايوجد بها فصول لكى تنظم السرد والاحداث بالرواية ، فكان ممكن للكاتب ان يجعل هناك فصول، كل فصل باسم احد المشتبة فيهم ، حتى نعرف علاقتهم بالقتيل وكيف تعرف به ، واعترافه للمحقق .
❄️النهاية : جاءت النهاية غير متوقعة ، فبالرغم انى توقعت احد اصدقاء القتيل من المدعوين فى الحفلة الا ان توقعى جاء غير صحيح ، فالنهاية جاءت غريبة غامضة صادمة حيث ان القاتل غير مشكوك فيه .
❄️السرد : جاء السرد سلسا ممتعا ، اضفى للعمل الكثير من الاثارة والتشويق ، كما جاءت التحقيقات فى صالح العمل ، واستطاع الكاتب ان يسرد النهاية ( اخر عشر صفحات ) بطريقة مثيرة شيقة .
❄️الحوار : عندما تكون تصنيف الرواية الجريمة فإن الحوار غالبا معظمة يكون ( س & ج ) بين المحقق او الشرطة و باقى شخصيات العمل ( المشتبة فيهم ) كما عجبتنى طريقة المحقق فى محاولته التوقيع بين المشتبه فيهم لكى يستنتج الحقيقة .
❄️الغلاف : جاء الغلاف رائع معظمة بالوان هادئة .
❄️اسم العمل : جاء مناسب لطبيعة موضوع العمل ، حيث يدور موضوع العمل عن جريمة قتل .
❄️اللغة جات بالعربية الفصحى السهلة ، التى تجعل العمل سهل قراءته للاعمار السنية المختلفة .
#ريفيوهات_نادر_رضا_يوليه_٢٠٢٦
-
Habiba Hazem
#الرواية_الاولى
#ريفيو رواية : جريمة بعد منتصف الليل
* الكاتب : محمود محمد ابو الفتح
* الصفحات : ١١٦ ابجد
* دار النشر : دار نشر ديوان العرب
* التقييم : ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
ريفيو لرواية جريمه بعد منتصف الليل : بجد «جريمه بعد منتصف الليل » مش مجرد رواية تتقري وتخلص… دي رواية بتسحبك جوا عالمها وتخليك عايش كل لحظة فيها! 🖤🔥
من أول صفحة، الأحداث شدتني، وكل ما أقول إني فهمت اللي بيحصل ألاقي نفسي قدام مفاجأة جديدة 😭🔥 الغموض، التشويق، وتصاعد الأحداث خلوني مش قادرة أسيب الرواية أو أتوقع إيه اللي هيحصل بعد كده.
اسلوب الكاتب محمود محمد أبو الفتح من بداية الرواية، استطاع أن يخلق جوًا من الغموض والتوتر، فالأحداث لا تسير بطريقة مباشرة أو سهلة، بل تجعل القارئ دائمًا يشعر بأن هناك شيئًا مخفيًا وراء كل مشهد. ومع تقدم الأحداث، تبدأ الأسرار في الظهور تدريجيًا، لكن كل إجابة تفتح بابًا لسؤال جديد، وهذا ما يجعل القراءة ممتعة ويمنع الشعور بالملل.
الشخصيات في الرواية من العناصر المهمة جدًا، لأن الكاتب لم يعتمد فقط على فكرة الجريمة، بل اهتم أيضًا بالدوافع النفسية للشخصيات. وهذا جعل الأحداث أكثر واقعية، لأن الجرائم في الروايات القوية لا تحدث بلا سبب، وإنما تكون وراءها دوافع وأسرار وصراعات. أحيانًا يكون السبب هو الانتقام، وأحيانًا الخوف، وأحيانًا الطمع أو الرغبة في إخفاء سر قديم.
وفي النهايه تدهشنا حقيقة القاتل مع الرغم من دهشتنا الا انها كانت منطقيه بالنسبه لدوافع القتل والادله، ذكاء الكاتب بأنه يجعلنا نشك في كل الشخصيات الا القاتل الحقيقي جعلت الروايه اكثر متعه وغموض من اي رواية جريمه غيرها، ففي اغلبية روايات الجريمه يكون المجرم شخص متوقع، شخص غامض يخفي الكثير لكن هذه الروايه اثبتت ان قد تكون المظاهر خادعه فليس من الضروري ان يكون المجرم شخص غامض ويخفي نواياه، بل يمكن ان يكون المجرم شخصاً بريئاً
لو بتحبوا الروايات اللي فيها غموض وتشويق وأحداث تخليكم تقولوا: «طب إيه اللي هيحصل بعد كده؟!» فـ «جريمه بعد منتصف الليل » اختيار يستاهل جدًا 🔥🖤📖
رواية ممتعة ومختلفة وتستحق القراءة فعلًا… وبصراحة مستنية أعمال الكاتب الجاية 👏🔥
تقييمي: ⭐⭐⭐⭐⭐/5
-
تُـقـى سـرور 🎀.
#تقى_سرور
#مسابقات_بوك_زون
رواية: جريمة بعد منتصف الليل
(سلسلة ما وراء الجريمة) 🔪
للكاتب: محمود محمد أبو الفتح
دار نشر: ديوان العرب للنشر
عدد الصفحات: 137 (أبجد)
تقييم: ⭐⭐⭐⭐
❞ من قتلَ يُقتل ولو بعد حين، والحق سيعود لأصحابه مهما طال الزمن، ومن يدخل شيئًا بنية الطمع يخرج منه خاسرًا كل شيء ❝
نعلمُ دائمًا أن القاتل مُذنب؛ حتى رغم معرفتنا بالدوافع وكل قاتل يكون له طريقته وأسبابه ولكن ماذا لو القاتل هذهِ المرة هو المظلوم والمقتول هو الظالم؟
في سلاسة الأسلوب وقوة الحبكة وترابط خيوط الرواية والشخصيات والنهاية الصادمة غير المتوقعة، نسير مع كمال إبراهيم صحفي تحقيقات في جريدة صوت الجريمة يتلقى دعوة لسهرة غامضة في فيلا العين السخنة، وجريمة قتل بعد منتصف الليل وفجأة نحاول فك تشابك الخيوط وحل اللغز وكلما سرنا في طياتِ الصفحات ازداد اللغز تعقيدًا حتى نصل للنهاية متسمرين في مكاننا من وهل الخبر بمعرفة القاتل!
الناس دائمًا يصدقون ما يسمعون دون دليل أو تحري، ولو كلفوا أنفسهم بمعرفة الدليل أو الدوافع وراء ما سمعوه من أفعال لَحُلت المشكلة من بدايتها قبل حتى أن تصبح مشكلة، خوفنا من سلطة شخص وهلعنا بالظروف والفقر أو أحيانًا للقرابة قد يدفعنا لنُصدق كل ما نسمعه حتى لو كان خاطئًا..
الرواية ليست مجرد لغز بوليسي، بل هي مرآة لواقعنا الذي نصدق فيه الأقاويل دون دليل، تماماً كما وقع أبطال الرواية في فخ الظنون، وكانت الإجابة أشد قربًا منهم، وعشان حجم الرواية جعل الأحداث مكثفة وسريعة، إلا أنني كنت أتمنى لو تعمق الكاتب أكثر في دوافع 'القاتل/المظلوم' لتكون مساحة التعاطف أكبر، لكن تظل التجربة ككل ممتعة وموفقة في إيصال رسالتها."
-
Dr. Toka Eslam
جريمة بعد منتصف الليل -محمود محمد أبو الفتح 📚🌹
🟥نبذه عن الرواية :
- كمال ابراهيم صحفي تحققيات بجريدة صوت الجريمة ، قام ط صديقه صابر رجل الاعمال الشهير ومرشح مجلس النواب بدعوته لحفلة عشاء في فيلته بالعين السخنه شتاءاً ، وقام بدعوه بعض اصدقاءه وشركاءه في العمل وابنته الوحيده حبيبه واخوه الاوحد أنور ..
- لتبدأ سهرتهم الجميلة بالتعارف حتى يتركهم صابر ويتوجه لمكتبه مع شريكه حسين لينشب بينهم خناق كبير يترك على اثره صديقه الفيلا مغادراً في عصبية ، ليتوجه بعدها صابرلغرفته ويترك ضيوفه وحدهم ، بعد فتره من الوقت تنقطع الكهرباء فجأة ويحاول الحضور البحث عن السبب ليجدوا ان سكينه الكهرباء سقطت ربما بفعل فاعل .
وبعد عوده الكهرباء يذهب كمال والدكتور عادل للبحث عن صابر لتكون المفاجأه انه ساقط على أرض الحمام غارق في دمائه ، لتبدأ الشكوك من قتله ؟ وكيف قتله ؟خاصة ان الخروج في هذه الاجواء الشتوية شبه مستحيل ليلاً ...
🟥 رأيي في الرواية :
- الكاتب حاول خلق أجواء جريمة غامضة ينحصر الفاعل بين عدة أشخاص جميعهم تربطهم علاقة بالكاتب ليبدأ كمال الصفحي التحقيق معهم لثقتهم فيه لأن الوحيد بينهم من له خبره في عالم علم النفس بطبيعة دراستة ولكني لم اجد الامر مستساغ بالنسبة لي فقد اعترفوا جميعهم بكل مكنوناتهم وأسرارهم السوداء لمجرد صفحي رسمه الكاتب كأنه محقق وانهم مجبورون على إجابته حتى وان صاغ ذلك على سبيل المحاولة وانه ليس المسؤل عن كشف الحقيقه ...
- لغة الرواية عربية فصحى تخللها عامية ، لم تكن اللغة قوية بل سلسله ربما تناسب المبتدأين فالقراءة ، واعتقد انها العمل الأول للكاتب لبعض المط في الوصف وتكرار الفكرة وطريقه التحقيق ، ولكن لا انكر انها في مجملها جيده والبحث عن الجاني سيوهمك به ولكن ستتفاجئ في نهايتها بشخص آخر وهو ( التويست ) يشفع له فالنهاية ...
- أحب ادب الجريمة وهو نوعي المفضل وارشحها كفاصل خفيف واحب ان اقرأ مجددا للكاتب بعد تجربتي الاولى لقلمه ...
-
Omnia Abubakr
اسم العمل: جريمة بعد منتصف الليل
المؤلف: محمود محمد أبو الفتح
النوع: رواية_ جريمة
صادر عن: ديوان العرب
عدد الصفحات: 119 ( أبجد )
رواية جريمة كلاسيكية، مِن نوع مَن فعلها؟ عدة أشخاص مشتبه بهم ومجني عليه، وأدوات جريمة حاضرة، زمان ومكان يجمع كل المشتبه بهم، ومحقق في عالم الجرائم موجود معهم أيضا في نفس المكان.
أحد أشهر رجال الأعمال، ويدعى صابر. يدعو إلى الفيلا الخاصة به مجموعة من الزوار في حفلة خاصة، لا يعلم أحد الغرض منها، لكن بالتدقيق قليلا بامكانك التخمين بأنه صديق يريد رؤيته أصدقائه وضيافتهم، لكن كل منهم أتى الحفل مثقلا بهمّ ما.
ومع منتصف الليل يجدوا صاحب الحفل غارقا في دمائه في حمام الفيلا، الاتصال بالشرطة هو الحل الأمثل للانتهاء من قضية كتلك، لكن غرض القاتل هو تحقيق الشرطة من الأساس، وجود هذا العدد كافي جدا للقاتل أن يضع التهمة على أي أحد دون أن يشعر به إطلاقا، لكن مع وجود شخصية مهتمة بعالم الجرائم، وقدرته على إخراج القاتل الفعلي غيرت مجرى الأمور تماما، لنبدأ نتعرف على شخصيات الحفل فردا فردا.
مع تصاعد سير الأحداث يكتشف أن القتيل لديه من الأعداء بعدد شعر رأسه، فكل المدعوين بلا استثناء يحمل ضغينة ما تجاهه، وعلى هذا الأساس فكلهم لديهم مصلحة من مقتله فيا ترى من فعلها ؟؟
جريمة وقتيل وقاتل متخفي في الزحام وأداة جريمة مختفية لو وجدت لانتهى كل شيء، لكن حتما لن تخرج خارج المكان، رائعة لكن هناك بعض النقاط الصغيرة الملاحظة.
لغة الرواية عربية فصحى لكنها ليست قوية للغاية ولا حتى بالجيدة، هي أقرب لتكون مقبولة في القراءة لكنها لا تمتع. مع تداخل ألفاظ من العامية بداخلها أثّر عليها.
شخصية المحقق رغم تحليله وتطوعه لمعرفة القاتل، إلا أن دوره ربما كان أكبر من حجمه وانصياع الجميع تحت إمرته ليس بالشيء الهين، لذلك لم تستهويني فكرة التحقيق من البداية، وربما تكون موجهة لليافعة أكثر، لكنها مقبولة ككل.
تقييم
3.5/5
#مُحمَد_رمضان ✍️
-
autogen433d61ac88af41c1a793839679fe3274
رواية بها الكثير والكثير من المفاجأت

















