في قلبي أنثى عبرية > مراجعات رواية في قلبي أنثى عبرية > مراجعة Mohammed Taha

في قلبي أنثى عبرية - خولة حمدي, ريهام وهيب
تحميل الكتاب

في قلبي أنثى عبرية

تأليف (تأليف) (الراوي) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

"هناك كتب نقرؤها... وهناك كتب تعيد تشكيل شيء في داخلنا."

لم أكن أعلم أنني حين أفتح الصفحة الأولى من "في قلبي أنثى عبرية" سأدخل رحلة لن أخرج منها كما كنت.

كنت أظن أنني سأقرأ رواية جميلة، فإذا بي أعيش مع أبطالها، أفرح لفرحهم، وأختنق بحزنهم، وأدعو لهم وكأنهم أشخاص أعرفهم منذ سنوات. وفي كثير من الصفحات، كانت الدموع هي اللغة الوحيدة القادرة على التعبير عما شعرت به.

هذه الرواية لم تكن حكاية حب فحسب، ولم تكن حديثًا عن اختلاف الأديان أو الثقافات، بل كانت رسالة عميقة عن الإنسان قبل أي شيء؛ عن الرحمة حين تنتصر على الكراهية، وعن الإيمان حين يصبح نورًا يهدي القلوب، وعن الصبر الذي يصنع المعجزات بصمت.

كل شخصية تركت في قلبي أثرًا، وكل موقف علّمني درسًا، وكل صفحة كانت تهمس لي بأن الخير لا يعرف دينًا ولا لونًا ولا وطنًا، وأن القلوب الصادقة تلتقي مهما فرّقتها الحدود.

بعد أن أنهيت قراءة "فن اللامبالاة" شعرت أن علاقتي بالكتب أصبحت فاترة، ومر وقت طويل لم أجد فيه كتابًا يستحق أن أسهر من أجله. لكن "في قلبي أنثى عبرية" أعادت إليّ ذلك الشغف القديم، أعادت إليّ لذة انتظار الصفحة التالية، وأعادت إليّ ذلك الشعور الجميل حين يصبح الكتاب صديقًا لا تريد مفارقته.

واليوم، بعد أن أغلقت الصفحة الأخيرة، أدركت أن بعض النهايات ليست نهاية للكتاب، بل بداية لتغيير يحدث داخل القارئ.

شكرًا للكاتبة خولة حمدي لأنها لم تكتب رواية فحسب، بل كتبت تجربة إنسانية ستظل محفورة في الذاكرة، وأثرًا سيبقى في القلب كلما تذكرت شخصياتها وأحداثها.

وداعًا أبطال الرواية... قد أغلقت الكتاب، لكنكم ستبقون في قلبي طويلًا.

"ليست عظمة الكتاب في عدد صفحاته، بل في عدد المرات التي يجعلك تعود إلى نفسك بعد أن تنتهي منه."

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق