الاكتشاف الأول للعظيم..بريخت ...هناك قصص قصيرة كما المعطف لغوغول تترك أثراً بك لا يمكن أن يمحيه الزمن وأعتبر أن تلك القصة الواردة في الكتاب باسم"تدابير لمواجهة القهر"من هذا النوع الذي لن يغادرني بسهولة "❞ أتى أحد العناصر ذات يومٍ في زمن اللا شرعية إلى شقة السَّيد إيجه -الرجل الذي تعلَّم أن يقول: «لا»- وأراه مرسومًا صادرًا عن الذين يحكمون المدينة مفاده أنَّ أي شقة تطؤها قدمه يحق له أن يملكها، وأي طعام يشتهيه يحق له أن يحصل عليه،وأي إنسان يقع بصره عليه يحق أن يتخذه خادمًا ..جلس العنصر على أحد المقاعد وطلب طعامًا، ثم اغتسل واستلقى على الفراش وقبل أن يخلد إلى النوم، قال ووجهه إلى الحائط: - هل لك أن تخدمني؟ بسط السَّيد إيجه عليه الغطاء، وذبَّ عنه البعوض، وجلس يحرسه أثناء نومه على هذا الحال يومها مكث السَّيد إيجه وهو يطيعه سبع سنوات إلَّا أنه مع كل ما كان يقوم به للعنصر كان حريصًا على ألَّا يفعل شيئًا واحدًا وهو أن ينطق ولو بكلمة ولـمَّا انقضت السنوات السبع وأصبح العنصر شديد البدانة جراء الأكل والنوم وإصدار الأوامر، لقي حتفه عندئذٍ لفَّه السَّيد إيجه في الغطاء المتهالك وطرحه خارج المنزل،ونظف الفراش وبيض الحوائط..ثم تنفس الصعداء وأجاب.... "لا" ...

