سيدة نساء العالمين أم المومنين السيدة خديجة رضى الله عنها رزقنا الله صحبتها فى الجنان 💚.
.
رحلت وأخر حديثها : ❞ سَينْصُرُكَ اللهُ يا رسولَ اللهِ! لَنْ يُطْفِئوا نورَ اللهِ أَبدًا، ولن يَتْرَكَ اللهُ نورَه لأَفواهِهم، بلْ سَيُتِمُّه ولو كرِهَ الكافِرون. ❝
فعاش صلى الله عليه وسلم على ذكراها دائم القول : ❞ لَا واللهِ..! ما أَبْدَلَني اللهُ خيرًا مِنها!
آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ الناسُ، وصدَّقَتْنِي إِذْ كذَّبني الناسُ، وواسَتْنِي بمالِها إذْ حَرَمَنِي الناسُ، ورَزَقَنِي اللهُ منها الوَلَدَ دُونَ غيرِها من النِّساءِ..! ❝
.
❞ وكان يَغْتَنِمُ كلَّ فُرْصَةٍ ليَعِيشَ معَ رُوحها، فكان يُعْطِى مَوالِيَهَا، ويَصِلُ صدِيقاتِها، ويَـبَـرُّ حَبيباتِها، وكان إِذا ذَبَحَ الشَّاةَ يقولُ بِاهتِمامٍ:
- أَرْسِلوا إِلى صَديقاتِ خديجةَ، فإنِّي أُحِبُّ حَبِيباتِها.
وَفَى لَها رَسولُ اللهِ كما وفتْ للهِ ورسولِه، وعاش يذكُرها ولا يَنْساها، حتى لَحِقَ بالرَّفِيقِ الأَعْلَى.
بادَلها وَفاءً بِوَفاءٍ، وجعَلَها لِلْمؤْمِنين والمُؤْمِناتِ مَثَلًا لِلْبِرِّ، والحَنانِ، والإخْلاصِ، وحُبِّ اللهِ وحُبِّ رسولِ اللهِ. ❝.
.
.
تم الحمد لله
الإثنين : ٢٤ رمضان ١٤٤٦ ه.