يعرض كولين هاي في كتابه لماذا نكره السياسة؟ أسباب العزوف الجماعي عن السياسة وتزايد اللامبالاة تجاهها، بعد أن أصبحت السياسة ممارسة تكنوقراطية تهيمن عليها النخب، مما أدى إلى تفاقم الشعور باللامبالاة والإحباط الشعبي، وانخفاض نسب المشاركة الانتخابية، وتآكل الثقة بالمؤسسات السياسية. ويرى أن هذا الانزياح ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة تحولات تاريخية بدأت منذ السبعينيات، مع صعود الليبرالية الجديدة التي أضعفت دور الدولة في التدخل الاقتصادي والاجتماعي، وجعلت القرارات السياسية تبدو بعيدة عن واقع المواطن اليومي ومصالحه. ورغم هذا التراجع، يؤكد الكاتب على أن السياسة لم تفقد أهميتها، لكنها فقط اتخذت شكلاً مختلفًا، بات فيه التأثير الشعبي محدودًا، مما يستدعي إعادة التفكير في سبل استعادة الفاعلية الديمقراطية.
لماذا نكره السياسة؟ > مراجعات كتاب لماذا نكره السياسة؟ > مراجعة هَــازال
لماذا نكره السياسة؟
تحميل الكتاب