" حين يراقصني الموت " سيمفونية أدبية!
ليست رواية تُقرأ على عجلٍ، تنهيها في جلسة قراءة واحدة؛ بل هي عمل يُستمتع به على مهلٍ وببطءٍ، كل كلمة تحمل في طياتها ثقل الحقبة التاريخيّة التي تصورها، وكل مشهد يُرسم بعناية ليضع القارئ وسط الأحداث، لا كمجرد متفرج، بل كجزء من الحدث!
تنغمس داخل الشخوص وما يعتريها من تأرجحات، اضطرابات، وصراعات..
" حين يراقصني الموت " ليست مجرد قصة تُحكى، بل تجربة غنية تُشعرك كأنك تعيش داخل تلك الفترة، تسمع صخب الشوارع، وتشعر بثقل الزمن، حتى تكاد تنسى أنك تقرأ كتاب، لا أنك تعبر الأزقة المظلمة بنفسك!