جميلة هي، تشبه القمر ليلة اكتماله في سمائه اللامعة..
هيفاء تسير بين الحشود فتميل لها الرقاب، ولا يميل قلبها أبدًا..
غنجُها عاصفة، تهب رياحها كلما أمطرت السماء معاني الحسن والدلال، فتُختزل جميعها في كلمة تنساب بين حبتي توت قُطفتا من ثمار الجنة، أو نظرة تلوح للمحبين كقبلاتٍ تروي عطش قلوبهم المعذبة في هواها، على أمل التفافة واحدة من جيدها، علّها تبصر ما أخفته العيون والأفئدة.
حين يراقصني الموت
نبذة عن الرواية
تعودُ بنا الكاتبةُ إسراء حمدي في روايتِها إلى سنواتٍ سحيقةٍ في باريس في الفترةِ الزمنيةِ (1788 – 1792). في هذه الروايةِ لن تجِدَ راويًا عاديًّا، بل هي مِقْصَلَة العدلِ تقصُّ علينا ما رأتْه في تلك الفترةِ، التي كانت زاخرة بالعديد من التناقضات بين حياة النُّبلاء الذين عاشوا في البلاطِ الملكي والقُصور والشّعب الذي عاشَ على الفُتات ليُشبع بُطون النُّبلاء، نرى كيف كانت المحاكماتُ وطريقُ المِقْصلة طريقًا سهلًا لمن حاول فقط الحُصول على حِفنة من الطّحين أو الحُبوب ليسدّ بها رَمَقه، وفي هذه الأجواء تظهر “ماريان” وتكونُ شرارةً لأمرٍ ما، فهل ستنجحُ أم ستكونُ لها حكايةٌ هي الأخرى مع المِقْصلة!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 192 صفحة
- [ردمك 13] 9789778842227
- المحرر للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاباقتباسات من رواية حين يراقصني الموت
مشاركة من Lili Ahmed
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
عاطف سالم الزيني
قوة اللغه واضحه جدا
و رشاقة التنقل بين المشاهد تبدو جليه
مما يثري العمل
و شخصية الكاتبه واضحه من خلال قوة اللغه و تعبيرها عن نقل حالة المشهد للقارئ
شابووووه
-
Abd El Rhman Nasr
قد يشعر البعض بالدهشة أو تنتابه الحيرة حين أقول إن أقوى ما يميز هذا العمل هو ذاته أكبر ما يؤخذ عليه من وجهة نظري، ألا وهو اللغة.
من حظ الكاتبة—لا أعرف إن كان حظًا جيدًا أم سيئًا—أنني ما زلت متأثرًا بآراء وأفكار الكاتب والصحافي عارف حجاوي حول اللغة وضرورة تجديد استخدامها، تعابيرها ومفرداتها، لتصبح أكثر مواكبة للعصر الذي نعيشه، والخروج من أنماط الكتابة التقليدية أو الاستخدام الجامد لمفردات عفا عليها الزمن، حتى مع تحري الكاتب للفصحى في كتابته. لذلك، جاءت مقدمة هذه المراجعة متأثرة بوجهة نظر حجاوي عن اللغة.
تدور أحداث الرواية القصيرة حين يراقصني الموت للكاتبة إسراء حمدي في العام الذي يسبق الثورة الفرنسية الكبرى، ثم تعود بالزمن عشرين عامًا إلى الوراء، في منتصف الأحداث، لتوضيح بعض الوقائع التي كان لها تأثير كبير في مجريات الأمور في الزمن الأساسي للقصة.
من خلال حياة أبطال القصة—ماريان، ڤيكتور، الأب ليوني، العرّافة لوترمان، وغيرهم— تنقل لنا الكاتبة جانبًا من أهوال هذه الفترة من التاريخ الأوروبي، حيث برزت محاكم التفتيش بأساليبها المرعبة لحماية الدولة من كل ما كان يُعتبر مخالفًا لتعاليم الكنيسة في ذلك الوقت. هذه الأحداث قد تكون معروفة للكثيرين من قراءات أو مشاهدات وثائقية سابقة، لكن السياق الدرامي الذي تم عرضها من خلاله هو ما ميّز هذه الرواية.
الرواية، من حيث الفكرة، جيدة، لكنها—في رأيي—كانت تحتاج إلى جهد أكبر في التناول والمعالجة. فقد جاء عرض الأحداث سريعًا، يمكن وصفه بالمثل المعروف مرور الكرام على بعض المشاهد أو رسم الشخصيات، خاصة في المشاهد الختامية من الرواية.
وهنا تكمن أكبر مشكلة واجهتها أثناء القراءة، ألا وهي استخدام اللغة.
جاءت لغة العمل، سردًا وحوارًا، بالفصحى، وهو ما تسبب في العديد من المشكلات للنص. على سبيل المثال، استخدمت بعض العبارات المستهلكة في وصف بطلة القصة، ماريان:
"يبحثون بين ثناياها وانحناءات جسدها—الأشبه بلوحة فنية مكتملة الأركان—عما يرضي تخيلاتهم الجامحة..."
كذلك، في أحد الفصول، نرى شخصية جاك الرسام تلقي قصيدة من المفترض أن تحمل الطابع الفرنسي الكلاسيكي، وفقًا لزمن ومكان الرواية، لكنها جاءت—للمفاجأة—عربية الطابع بشدة، وهو ما استغربته كثيرًا.
لم تستطع الكاتبة كذلك الحفاظ على النمط اللغوي الذي حاولت اتباعه، فتارة نجد اللغة سلسة، تتدفق بسهولة وانسيابية، وتارة يحدث العكس، إذ تستخدم ألفاظًا لا أعرف تحديدًا إن كانت قد عفا عليها الزمن أم لا، لكنها، على الأقل، بدت نشازًا أو دخيلة على النص، مثل:
"رُضاب" (بمعنى: الريق)، الذي استخدمته مرتين أو أكثر تقريبًا.
"شَنَّفَ" (بمعنى: نظر نظرة كره أو اشمئزاز).
بعض الفقرات بين فصول القصة لم أجد لها فائدة كبيرة في خدمة حبكة الأحداث، وكان من الممكن الاستغناء عنها.
الجدير بالذكر أن أحد العناصر التي تستحق الإشادة —وكنت أتمنى لو تم التركيز عليه وإعطاؤه مساحة أكبر من النص— هو استخدام تيار الوعي، الذي ظهر على استحياء في بدايات الأحداث، لكنه لم يستمر للأسباب التي سبق ذكرها.
وفي المحصلة النهائية، أصبحت تجربة الكاتبة أشبه باستعراض لغوي مصغر —كان يمكن أن يخرج بشكل أفضل— لأحداث معروفة، لم تأتِ بجديد.
-
Mohamed Nasr
🖍️الروايه:حين يراقصنى الموت
📝 الكاتبه: إسراء حمدي
📚دار النشر: المحرر للنشر والتوزيع
📜تصنيف العمل: تاريخى
📚 عدد الصفحات ١٩١صفحه ورقى
📌المكان فرنسا وبالتحديد باريس
📌الزمان 1788قبل قيام الثوره الفرنسيه
✨فرنسا القابعه فى عهد الظلام والعبوديه والهرطقه والسحر والكثير من الفقر والجهل ناهيك عن الأوبئة فطالما كنت أتساءل لماذا سميت باريس بعاصمه النور ولم أقتنع مطلقاً بأى أجوبة
شخصيات الروايه :
📌ماريان البطله الرئيسيه ومحرك الأحداث وعلاقتها وتشابك قصتها وحكايتها مع باقى أبطال العمل حيث تقع فريسه فى قبضه الأب ليونى الذى سيقع فى غرامها ويهيم بها حبا
📌 الأب ليونى رمز السلطه والجبروب والحاكم والأمر الناهى بإسم الكنيسه ومعاداة كل من يقف ضد ما يؤمن به شخصيه متغطرسه يتلذذ بتعذيب ضحاياه
📌 لورتورمان ستظهر لنا كشبح أو ساحره ستغير مجرى أحداث الروايه بمفاجآت مدويه ستصعقك حرفيا
باقى الشخصيات فيكتور الذى يزج به السجن تحت جبروت ليونى وهو والد بطله الروايه وعند موته سنكتشف تغير لمجرى الأحداث حيت ستاخدنا الروايه إلى الماضى بطريقه فلاش باك ونرى كيف تولى مهمه تربيه ماريان
📌 ماكسميليان وعلاقته بشخصيه أخرى هى صوفيا وكيف سينتهى بهما الحال
📜هناك أيضا مخطوطه ستحول مجرى الأحداث وتقلبها رأسا على عقب
المحاكمات صورت كأروع مايكون ومشاهد تنفيذها والحشود الناظره للمحاكمات سواء ثائرين ضد السلطه المتمثله فى الأب ليونى أو المهرطقين من الساحرات وستصف الروايه تباعاً تلك المشاهد وكيف آلت إليه المحاكمات
📝 السرد الروائي كان بليغ لأقصى حد وممتع بلغه عربيه فصحى سلسه جدآ ومعبره
📝 الحوار أيضا كان ممتع بين شخصيات الروايه ولم يخلو من أسلوب الجذب طوال الأحداث
📝 الحبكه لطاما كانت الكاتب تملك من فنيات الحبكات الروائيه ما يجعلها لديها القدره على مفاجأه القارئ وإرباكه بالشك وهذا عهدى بها ،فالحبكه كانت غير متوقعه على الاطلاق وأن كانت المفاجآت على مراحل عده تبدأ بفلاش باك مروراً بمخطوطه عجيبه وتنتهى عند المقصله
اقتباسات 🥰🥰🥰
📌
فى رثاء أحد الأبطال
ياويل قلب أحب بصدق ،لكن أوانه قد فات...
ياويل قلب بات له مظلمه فهيهات أن يعفو عن ظالمه..هيهات..ويا ويل من اضناه العشق وجافاه النوم ،فظل عاشقا ،وإن غدا حبيبه محض رفات... وما أشبه من أرداه هواه بمن أماته الرعب..ومن قتله جنون الحب قتلتة ،لا كلمه تصفها فى معترك الحياة...
📝
فى النهايه تخبرك الروايه أن حتى مقصله العدل من الممكن ألا تكون منصفه
أخيرا كنت أقول فى قراره نفسى إن إسراء حمدى ستنتحر أدبيا وتكتب شهاده وافتها إن غيرت نمط كتابتها ولكن أعلنها فقد تفوقت على نفسها وصالت وجالت فى ملحمه أدبية تاريخيه
وفاقت توقعاتى
-
ملك الشناوي
" حين يراقصني الموت " سيمفونية أدبية!
ليست رواية تُقرأ على عجلٍ، تنهيها في جلسة قراءة واحدة؛ بل هي عمل يُستمتع به على مهلٍ وببطءٍ، كل كلمة تحمل في طياتها ثقل الحقبة التاريخيّة التي تصورها، وكل مشهد يُرسم بعناية ليضع القارئ وسط الأحداث، لا كمجرد متفرج، بل كجزء من الحدث!
تنغمس داخل الشخوص وما يعتريها من تأرجحات، اضطرابات، وصراعات..
" حين يراقصني الموت " ليست مجرد قصة تُحكى، بل تجربة غنية تُشعرك كأنك تعيش داخل تلك الفترة، تسمع صخب الشوارع، وتشعر بثقل الزمن، حتى تكاد تنسى أنك تقرأ كتاب، لا أنك تعبر الأزقة المظلمة بنفسك!
-
Lili Ahmed
رواية تبلغ من الجمال الكثير هي الكاتبة صراحة جديدة بالنسبة لي، وكانت تجربة جميلة ورائعة وأظن اني رح أحب اقرأ لهاي الكاتبة أكثر ان اتيحت لي الفرصة.. 🥰😘
انصح وبشدة بهيك روايات وكتاب.. ♥
-
Tharaa Islam
أمتع وقت قضيته وانا بقرأ رواية ممتازة زي دي من اول سطر لأخر سطر انا اسبح في ابداع الكاتبة لسرد الأحداث والحبكة الفوق رائعة اخر الرواية🥳🤩
-
Nourhan Essam
الحبكة والتويست والنهاية غير متوقعة ابداا واللغة رهيبة بجد وعيشتني الأجواء كإني شايفاها بالظبط بجد شابووو
-
وجدان شتيوي
قرأت الصفحات الأولى وأخذتني اللغة بعيدا بجمالها، كلمات رااائعة مشوقة جدا...شوقتني لقراءتها كلها