كنت بقرأها من مصر .. وانا راكب ميكروباص رايح التحرير .. ومندمج جدا ف الرواية لدرجة إني استغربت لما واحد جنبي كان بيتكلم عن المصريين هنا وطباعهم، وبقول ف نفسي: مصريين ايه! هو احنا مش ف بيروت؟!
الجزء المحبب لدي في الأدب، هو اللي بيسفرني بدون تذكرة، يضعني في قلب الحدث، في النص الأول من الرواية مشاهد خاطفة من بيروت ما قبل الكارثة؛ ما قبل انفجار المرفأ وموت وجرح المئات، النص التاني سوداوية خالصة، شرح تفصيلي وضئيل في مشاهد خاطفة كذلك عن المأساة الإنسانية اللي حصلت، ونقد بطريقة أدبية ومتينة وقوية لما حدث.
نص أدبي مميز وقوي.. وواضح إننا محظوظين فعلا بالقائمة الطويلة للبوكر السنة دي.