#قراءات_٢٠٢٥
هل حقاً تنسى البيوت أهلها ، و تنسى الأرض أصحابها ؟ هل بمرور السنين و الأعوام تُطمس الحقائق و تُزيف ، ينسي البشر أو يتناسوا ؟ بينما يبقى المكان حافظ لذاكرة أهله ، ثابت على عهده معهم ؟
ببداية خاطفة ذكية تبدأ شيماء الحكاية مع شبح حبهان الذي ظهر لزوجها بعد مرور ثلاثة شهور على وفاتها ، عبود الزوج و الأب الذي حتمًا سيثير نفورك بكل ما خطته الكاتبة من تفاصيل للشخصية ، تتوالي الأحداث و تتصعد الوتيرة بشكل نتعرف من خلاله على باقي شخصيات العمل من أبناء و أزواج ، شخصيات مرسومة ببراعة ، تفاصيل متقنة ، خطوط تترابط لتطرح الكاتبة أفكارها عن البيت ، الأسرة ، الأبوة ، الأمومة ، الهوية و الوطن .
لتأتي النهاية بشكل يفسر الأحداث و يتناسب مع الفكرة الأساسية المطروحة بالعمل .
جاءت الرواية بكتابة جميلة ، إسلوب معبر ، مشاعر مؤثرة ، يعيبها أحيانًا مباشرة الطرح لبعض الأفكار و المشاعر ، لكن ذلك لم يؤثر على استمتعي بالحكاية ، و ركضي خلف سطورها في محاولة لحل اللغز و فهم المغزى وراءها .
❞ قالت لي شجرةُ السنديانِ العتيقةُ أن بوسعِ المُحتلِّ أن يفرضَ وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمتَه تحتَ سجادةِ التاريخ سيظلُّ هناك شهودٌ خلفَه لم يحسب لهم حسابا ❝
عمل إنساني إجتماعي بطابع فانتازي تشويقي أرشحه للقراءة .
#قراءات_وترشيحات #كتب_في_كتب
#روايات_عربية #روايات_مترجمة
#أبجد
#الأشجار_ليست_عمياء
#شيماء_هشام_سعد