آخر وأرق وأرهف وأعذب ما كتب محمد عفيفي. لا يهم إن اعتبرتها رواية أم متتالية من القصص القصيرة أم سلسلة من المقالات، لكن المهم هو أن "ترانيم" عفيفي تستطيع أن تجعلك تمر بنوبات متتالية من الابتسام الذي قد يصل إلى حد القهقهة، والحزن الذي قد يصل إلى حد البكاء.
نسخة دار الهلال ملحق بها مختارات قصصية قديمة لمحمد عفيفي اختارها الدكتور علي الراعي، ظهرت بدايات موهبته في بعضها وإن كانت بعيدة عن روح عفيفي الحقيقية - مثل قصة (في الظلام) - بينما كان البعض الآخر صارخا بأسلوب عفيفي، مثل قصة (فارس) و(أحمد أفندي إبراهيم).
أحمد الديب
يونيو 2012