مضى وقت ليس بالكثير، توغلت فيه داخل الطرقات الضيقة بين البيوت، متخطيًا ذلك الجار السكّير مُترنح الخطى، أقفز حينًا بين تلك الدجاجات اللاهية في الطريق، ساخرًا من ذلك الديك المُتزعم لهم، والذي وقف يتربص لي بنظراته، لأقفز حينًا آخر مُتجنبًا ذلك الباب الذي فُتح ليُلقي صاحبه بمخلفات بيته تجاهي، قبل أن يُلقي عليّ بالتحية الفرحة لرؤياي.. لكم افتقدت تلك الفوضى الجميلة بمدينتنا.