بنات عرفان : 2 (بهيرة) > مراجعات رواية بنات عرفان : 2 (بهيرة) > مراجعة Nourhan Hazem

بنات عرفان : 2 (بهيرة) - سلافه الشرقاوي
تحميل الكتاب

بنات عرفان : 2 (بهيرة)

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

لحظة تحقيق أي حلم طال انتظاره بتكون زي لحظة النصر في معركة طال الظلم فيها وأخيرًا جت لحظة التحرر..

"بهيرة"..

صاحبة الحلم المنزوع منها بالقوة والمعاقبة على ذنب لا يد لها فيه، ولكن المركب غرقت بيها في وسط كل اللي حصل وهي رفضت النجاة وتشبثت بالغرق وبس، قافلة على نفسها جوه بوتقة محمية جواها بطيف من ماضي متشبثه بأذياله لتحقيقه في يوم ما..

ولكن في وسط التشبث ده هي كانت بتغرق من غير ما تشعر، محبوسة ومش نايلة حرية، مش فاهمة ولا قادرة تدرك غير كل ما هو سيء في حقها وبس، وإنها ظلمت بلا ذنب!

لذلك لحظة عودة الحلم من تاني، هي قررت تغتنم حلمها من يد الدنيا بالقوة ورغم أي شيء، بس تحس إنها رجعت تعيش وبس من تاني، ولكن للأسف هي كانت بتغرق أكثر وبتغرق اللي حواليها بدون وعي كامل منها، هي بس كل وعيها إنها بتكتسب حقها وبس..

لذلك لحظة المواجهة مع ذنب عظيم في فقد أعظم وخسارة جدار قوي من الحلم كانت لحظة الاستيقاظ القوية، اللي استغلتها وحاولت تعفو عن ذنبها وعن حلمها اللي اغتصـ بته بالقوة..

حلم اتحقق بجد، لحظة التحرر، لحظة المواجهة، لحظة الحر يق اللي كانت بتمحي كل معلم لأي ذرة من ذرات الحلم هي كانت لحظة الحلم نفسه وبدايته..

لحظة خروج "بهيرة" الحقيقة من بوتقة الماضي بالكامل والنبش في الدهر لأخذ حقها المسلوب، لحظة الإدراك الكاملة، لحظة التحرر الحقيقة..

وبالتالي بداية خطوة الفراق والتمزق التانية بالطلاق، كانت بداية التحرر الكامل بيها وبالأمانة اللي في رقبتها اللي هتحافظ عليها لرد الدين المعلق في رقبتها بالظلم لغيرها..

لحظة تحقيق الحلم الحقيقي والوعي، لحظة عودة الماضي وفهم أبعاده بجد وإنه كان نجاة وليس ظلم..

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق