أكتب حتى لا يأكلني الشيطان > مراجعات رواية أكتب حتى لا يأكلني الشيطان > مراجعة Youmna Mohie El Din

أكتب حتى لا يأكلني الشيطان - مريم الحيسي
تحميل الكتاب

أكتب حتى لا يأكلني الشيطان

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

مراجعة رواية "اكتب حتى لا يأكلني الشيطان" للكاتبة مريم الحيسي

رواية "اكتب حتى لا يأكلني الشيطان" تأخذنا إلى عالم مثير ومليء بالجدل حول الجن والشياطين، وتجذب القارئ بعمقها وغموضها. تتناول الرواية قصة كاتبة مشهورة في مجال الرعب تختفي بعد حفل تدشين روايتها الأخيرة، حيث يتضح أن الشيطان قد اختطفها. الرواية تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الكتابة نعمة أم نقمة، وتضع بطلتها أمام خيار الموت أو الاستمرار في الكتابة للنجاة.

الكتابة هنا ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي حياة ومصير. تقدم الرواية درسًا حول كيفية خلق الشخصيات والقصص، وكيف أن الكتابة تنبع من الرغبة في الاستكشاف والخيال.

أسلوب الكتابة:

تمتاز مريم الحيسي بأسلوبها الفصيح والمخيف، حيث تخلق جوًا من التشويق والإثارة لا يمكن التنبؤ به. أسلوبها يُدخل القارئ في عمق الرواية، مما يجعل الوقت يتسرب من بين أصابعهم أثناء القراءة. كما تفتقر الرواية للهجات العامية، مما يضفي عليها طابعًا أوروبيًا مميزًا.

الأفكار الأساسية:

تستعرض الرواية أيضًا مخاوف البشر من المجهول، وتطرح سؤالًا عميقًا حول طبيعة الرعب. الخوف من مصير غير معلوم يعد أكثر رعبًا من أي شيطان أو جن يمكن توقع أفعاله. كما تقدم الرواية مجموعة متنوعة من القصص المرعبة التي تدمج بين الجن والزومبي، مما يجعلها تجربة فريدة في عالم الرعب.

التحذيرات:

بكل صراحة، لا أنصح بقراءة الرواية لمن يعانون من مشاكل نفسية أو قلبية، كما أنني لا أرى أنها مناسبة لمن هم دون الثامنة عشر. الرواية قد تسبب شعورًا بالخوف الشديد وقد تكون مؤلمة للبعض.

الخلاصة:

"اكتب حتى لا يأكلني الشيطان" تجربة قوية وعميقة تنغمس في عالم الخوف والرعب. مريم الحيسي تبرع في نسج تفاصيل دقيقة تثير فضول القارئ، وتحافظ على حبكة مشوقة تجعلك غير قادر على التوقف عن القراءة. إنها رواية تسلب الأنفاس وتفتح آفاقًا جديدة للتفكير في طبيعة الكتابة والرعب.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق