دائماً تبهرني القصص القصيرة التي يفرد فيها المؤلف عضلاته بطرح فكرته وايصال الرسالة المنشودة في صفحات قليلة🤩.
غلاف جذاب عبقري يرمز لعنوان الرواية حيث كانت اللعبة المفضلة للأولاد هي اللعب بجنود الاحتـxـلال وترويعهم🫡
حكاية شقاوة الأولاد اللذان يقفان على أعتاب الرجولة مندفعين وراء اشباع فضولهم حول المرأة ووسط تحذيرات وخوف وإرشادات أهاليهم من بطش الاحـxـتلال والخونة والسر الذي يكتشفونه بالصدفة ويكتمونه للأبد، ابهرني طارق عسراوي في سلاسة قلمه الذي اعاد لذاكرتنا أحداث الإنتفاضـxـة الأولى في صفحاته القليلة مصوراً لنا الأحداث التي لازالت تحدث ليومنا هذا في كل مكان في فلسـxـطين وإن اختلفت التفاصيل إلى يوم النصر والتحرير بإذن الله.
.
.
.
.
.
.
03-02-2025