تتحدث الرواية عن جملة من القضايا في الجزائر أبرزها الفقر، الدعارة، تطرف الجماعات الدينية وقتل الأشخاص بعد تكفيرهم. هناك بعض الكلمات الذي ذكرت بالمحكية الجزائرية بشكل صريح والتي كانت قليلة بالمناسبة.
هوجمت هذه الرواية بدعوى وجود عبارات خادشة للحياء لكنني كما ذكرت كانت قليلة جداً. أعتقد أن ما أثار حفيظة البعض على هذا العمل أن من كتبته امرأة. حيث قرأت أدبًا تناول مثل هذه القضايا من قبل، فموضوع التطرف الديني والدعارة ليس بالموضوع الجديد في الأدب. لكني أعتقد أن ما استفز الجهات التي هاجمت هذا العمل ودفعت بدار ميم التي نشرته لتغلق أبوابها أن امرأة من كتبته، الأمر الذي يعكس مدى العنجهية التي يتعامل بها البعض مع الأدب الذي يشرّح فساد المجتمع ، خاصة عندما تكتبه النساء.