شبرا
نعيم صبري
شبرا من أعرق و أهم أحياء القاهرة و فيه عاش أناس من كل الاديان و ظلوا في تعايش سلمي و حب ووئام...
لم تفرق العقيدة بينهم و لم يعرف التعصب طريقا إليهم....
المسلم و المسيحي و اليهودي و الارمني و اليوناني و اللبناني و الفلسطيني و كلهم معا في نفس الحي تجاور مساكنهم بعضهم البعض و تلتقي أطفالهم في المدارس و شبابهم في الجامعات و تتآلف قلوب النساء و تمتليء القهاوي بصحبه الرجال.
تناولت الروايه الحياة اليوميه لسكان الحي و عمق العلاقات التي كانت تربط بينهم و مشاركتهم لبعض في المناسبات و الاعياد و اوضحت الروايه التباين الثقافي و الاجتماعي بينهم و ان ظل الحب يغفر هذا التباين....
بالطبع تطرقت الروايه الي قضايا الحب و الخيانه و الصراع بين الطموحات و الواقع فهو مجتمع مليء بالأشخاص و مزدحم باحلامهم و انكسارتهم و لكن ....
العدد المبالغ فيه لشخصيات الروايه و الدخول في تفاصيل الحياه اليوميه لهم حتي و لو كانت غير ذات قيمه قللت من اهميه الروايه و الهدف الأهم لها حتي و انني شعرت كثيرا بالملل و تهت بين هذا الكم من الشخصيات و كنت اتمني ان يكتفي المؤلف بعدد اقل مع الاهتمام اكثر بقضيه التعايش و الانتماء التي من اجلها كتب تلك الروايه ....