الرواية لطيفة كفكرة، رغم ان موضوع نهاية العالم و سيطرة التكنولوجيا قد كُتب في مئات من الأعمال الا ان هذة المُعالجة مختلفه إلي حد ما.
خيال الكاتبة لطيف و رغم العيوب التي سأسردها لاحقا الا ان هناك ميزة كبري لدي الكاتبة و هي "خط الجذب" و الذي نجحت من خلاله في اقناعي لأُكمل النص الي نهايته رغم مشاكل السرد و الحبكة و منها:
اللغة ضعيفة و هناك الكثير من الأخطاء الإملائية، كما ان تنقل الكاتبة بين الضمير الأول (الانا) و الراوي العليم جاء غير موفق بالمرة لان:
- هناك أخطاء عديدة في عدة مواضع في استخدام الضمائر
- لا يوجد تمايز بين الالسنة للشخصيات المختلفة، و ذلك لان الكاتبة لم تستغل تكنيك استخدام الضمير الأول في السرد لجعل كل شخصية متفردة و ذات لسان خاص بها.
- الحوار مشتت و في بعض المواضع احتجت الي إعادة القراءة مرة و اثنان، فقط لأعرف من المتحدث!
أرادت الكاتبه ان تقدم لنا نصاً يجمع بين الخيال و المشاعر الانسانية الا انها اخفقت لان:
- جاءت المشاعر سطحية و لم أستطع التجاوب او التعاطف مع أي شخصية !
- عدم منطقية العلاقات حيث أن سلارا قد اقامت علاقه كامله مع شخص لا تعرفه و كل هذا في غضون ليله واحدة بل و نتج عنها حملها بطفل!
- مشاعر ادم و غزل غير منطقية حيث أن المشاعر الحقيقية بحاجة الي وقت لتنضج حتي لو كان قليل الا ان الكاتبة تحدثت عن اشواقهما بعد اللقاء الأول مباشرة و أصبح بعد اللقاء الثاني يعتبرها محبوبته ثم معشوقته في تطور غريب!
- المشاعر كلها جاءت بين طيات السرد دون مواقف حقيقية نستشف منها حقيقتها و هذا ضعف في اسلوب الكتابه.
الخلاصة:
الرواية لطيفة رغم سلبيات السرد و الحوار المُشتت و اعتقد ان الرواية كانت بحاجة الي بعض المراجعات قبل النشر.